لَـيـلَـةُ القَـدْر....... , بِـسْـمِ الكَريــم....... , لَـهفَـةُ زَيـنَب....... , مَـشيـئَـةُ الله....... , حَـسَـنُ التَّـفَـكُّـر....... , آبٌ يُـحَـدِّثُ........ , آمـنَــةُ الشُّــروق....... , فِـيـهـا الشِّــفـاء....... , ربيـعُ أُمِّ عيسـى....... , طِيـبُكَ أخضر.. (برنامج الطيب الأخضر للدكتور أسعد علي يومياً على فضائية العراقية الساعة الواحدة والنصف ليلاً ويعاد السادسة صباحاً)........ , مَـعَ السَّــجَّاد....... , مُـجَـدَّدُ مُبـدِعيـــن....... , صَـداقَـةُ ذَاتِــهِ....... , مُعادلات: واقعٍ وطُموح [أطلس القمم والقيم (2)]....... , يــا مُـتَـفائـــل....... , رياضةُ آب لأُولي الألباب [(أ) مَن يُباري النبـــاهة]........ , المُنقذ المنتظَر [حديث الدكتور أسعد علي بمناسبة مولد الإمام المهدي (ع)]......... , مُجـدَّدُ المُجـدَّد [(1) قَـريـبُ الغَـدِ واليَـوم]....... , (أعياد شعبانية مباركة) قصيدة: فطرس الملاك.. ومعجزة النهوض بالشفاء.. للدكتور أسعد علي.. , أبَـــا السُّــعَـدَاء....... , مَـشــيَـخَـةُ المُـســالِـم....... , فـــي وَرَعٍ....... , قـمـرُ الفِـصـح....... , الخـيـرُ مَـعَ الـزَّهــراء [كـلّ عــــام وأنتـــــم بـخيـــــر]....... , قمرُ البَرازِخ...... , مَــــــذهُــــــولَـــــــة....... , إعـلاميـاءُ التَّـجـدُّد....... , أُخــتُ السـَّــمـاوات.. [حديث الدكتور أسعد علي للفضائية السورية]....... , زينبُ والنصر [حديث الدكتور أسعد علي في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)]...... , أطـلــسُ القـِمَـم والقـِيـَم....... , فُــروقٌ بينَ الألـقــاب....... , البحثُ المُثمِر....... , مُعلِّم الأجيال- من (حور الحسين 1996م)........ , العلاقة مع الله (من برنامج الطِّيب ألأخضر)......... , عام الثقة (127) [جامعة القراءة]....... , مثاني رياضة الرقيب الرمضانية...... , : حديث المرآة 12
المُنقذ المنتظَر [حديث الدكتور أسعد علي بمناسبة مولد الإمام المهدي (ع)]......... ,   : هذا اليوم
عام الثقة (127) [جامعة القراءة]....... 
 
 

عامُ الثِّقَة (127)

[جامعةُ القراءة]=[مدهوشة (2)]

 

بحــــال أحد طرطوس

 17 / 5 / 2009 م - 23 / 5 / 1430 هـ

أ- دورةٌ في الإبداع القرائيّ (1-10)

(1) جامعة القراءة: تدعو دكاترة الإبداع إلى تأمُّلاتها البحريّة، صيف عام الثقة (2009)..

(2) صَدَرَ السّحب الأول من كتابنا الجديد، "مهرجان الخضر معكم عند العين"..

(3) بدأت أنسامه تقدّم نذورها من الطيوب، وفقَ الشهود والغيوب..

(4) قالَ خبير بيئة وترجمة: هذا كتابٌ مفهوم، وسيقرب أخلاق العلوم لأهلها..

(5) وقال جعفر داود: قلّبت الكتاب فوجدت رباعية سهلة وظريفة، حفظتها حالاً:

مُسَبِّحٌ بالُّلغاتِ
إِلَهَ روحي وجسمي

 

وبالرُّؤى والحياةِ
لكَ الرِّضى بالصِّلاتِ

(6) قرأَ جعفر وأخوه غدير وأبناء خالته، قطار الياسمين "علي، أحمد، أسعد": هذهِ الكلمات العشر، لفريق من مُرَشّحي دكتوراه الإبداع..

(7) بدأت الدورة من اللاذقية.. وتساءلت الفهوم عن الكلمة الأخيرة، في الرباعية، هل هي "الصلاة"، أم "الصِّلات"..?

(8) الصِّلات: جمع صِلَة، وتشمل كل المستويات..

(9) الصَّلاة: مفردة ذات خصوص واصطلاح..

(10) الصلاة: خصوص صلة بالرّبِّ الخالق..

ب- مَودَّات مهرجان الخضر (11-13)

 (11) لا بُدَّ أن مودَّات "مهرجان الخضر"، العشرين: سَتُشَعشِع أنوارها لفهم مستويات الصلات بالله، سلام إسلام، وأخوة سجود.. وسبحان الرّب المعبود، الذي خلقَ الجِن والإنس لعبادته.. وكُل ما في الكون ساجدٌ لهُ..

(12) ستقول المودة الأولى (م1): مبادئ الثقة بالصدق.. ومن هناك يبدأ معراج البحث مع "مخاتير القرى والقراءة"، (م2).. وستشترك النملة والنجم الثاقب في مستوى المودة الثالثة (م3)؛ ليرفعنا التدريب إلى قمة الجبل الأخضر..

(13) وسيكشف لنا "مختار الأرض الأول"، مع المودة الرابعة، (م4).. وذلك مستوى المطمئنة الآدميّة..

ج- سَيَّالُ الذَّائق الدَّاهشيّ (14-18)

(14) أدركنا الخميس الثاني، في اللاذقية.. وقبل الانطلاق إلى طرطوس: بعثت رسالة "الصوت المئوي الداهش": إلى "ماجد مهدي"، وصحبه، في مونت ريال، كندا.. وفي نيويورك، أمريكا..

(15) عندما استرحنا في بجفتانا: جاء هاتف "ماجد مهدي"، يطمئن إلى وصول الرسالة.. ويبوح بانطباعاته الأولى، التي منها ما نشكر الله لسلامة مواهبه في خلائقه الأوفياء، على امتداد قارات هذه الغبراء، تحت القبة الزرقاء..

(16) القسم الشعري، من رسالتنا الغربية، يبدأ هكذا:

   سيَّالُ مُتَّصِلٍ بِأَرواحِ البَشَرْ

الشَّمسُ تَعرِفُهُ ويَعرِفُهُ القَمَرْ..

(17) الذَّائِق الدَّاهشي، قال ما مغزاه: لقد أدّت هذه الكلمات الثماني: ما يؤدى بألف ديوان.. وكانت لهجة "ماجد مهدي": أوسع بكثير من هذا المقدار؛ لأنه عاشَ تفاصيل وقائِع الاتِّصال السَّيَّالي، نسبة إلى السماء باللفظ الفرنسي، "سِييلْ"..

(18) كان عباقرة الأرواح المُنتَظِرون: من خبراء الكرم والكارما وفن الصيد، الذي حدّثَ عنه السيد المسيح، بديلاً عن صيد السّمك..

د- التَّقويم الإعلامي والتربوي (19-22)

(19) في طرطوس: ادركتنا صلاة الجمعة، وسَمعت الدكتور "شُرَيم"، خطيب الحرم المكي.. وكان موضوع خطبتي الحرم الإبراهيمي: حولَ التعليم والإعلام..

(20) ضَرَبَ مثلاً على التضليل الإعلامي، فقال ما مؤدّاه: "أَلَيسَ عجيباً أن يتحمّس الإعلاميون لإغلاق المساجد: لأنَّ حادث سرقة، حصل في أحد المساجد"..?!

(21) أقول: لقد أَحسَنَ خطيب الحرم: علاج هذا الموضوع، والمستفاد منه التقويم الإعلامي والتربوي.. ويصح ذلك على الفتاوى القديمة والحديثة..

(22) ثمَّ كانت صلاة الصِّلات..

هـ- مَدهوشَةٌ بَينَ مَدهوشين (23-29)

(23) حمل الوقت: إحدى النفحات.. وكانت "مدهوشة"..

(24) مدهوشة: اثنان وعشرون بيتاً من "البحر البسيط"، ونحن على ساحل بحر طرطوس..

(25) المصطلح الشعري: يفترض مستويات طبيعة الشعر اللغوية ووظيفته الاجتماعية المُشعِرة بالمودة والإقناع..

(26) المُدَرَّبون ليكونوا دكاترة إبداع: تناولوا نص القصيدة المُسَمَّاة "مدهوشة"، وتفاوضوا في إخراجها الإنترنيتي، وما يمكن لتجويده "ضبطاً وتوصيلاً"..

(27) قرأت النص على شاشة (المرآة12).. فأخذني من حال مدهوشة نغمات ولمسات.. وكانت المحاضرة الأولى مع الفصول الأربعة، على مستويات "الحفاوة، والصَّفاء، والوفاء، والخَفاء"، اقتباساً من البيت الختامي الثاني والعشرين:

إبداعُ مخلصةٍ من فَيضِ من ثَقِفوا

يا خِضرُ في مَجمَعِ البَحرين سِرُّ حَفي

(28) كان "جوّال" رمضان: واصِلاً مع مجمع الفصول الأربعة.. واستمرّت دورة الحوار حول الكلمة الأخيرة؛

(أ) فقال فريق منهم: صَفي..

(ب) وقال آخر: وَفي..

(ج) وقال ثالث: خَفي..

(د) وقال رابع: حَفي..

(29) واختيرت الصورة "الحفيّة"، تذكيراً بإلهام أَبي الملّة الحنيفية إلى الاستقامة الموصلة مع النعمة الرّبانيّة..

و- البيت الثاني والعشرون (30-33)

(30) بدأت ألطاف اللغة الموجّهة إلى مستوى عُشَّاق الإبداع، الصَّابرين على مزاجه وأنوائِه..

(31) بيت الإخلاص الثاني والعشرون: يشعر بمثل نيّة الحج إلى ثقافة صراطيّة، فَتَحَ نوافذها البيت الحادي والعشرون السابق للثاني والعشرين:

    هذا الثَّناءُ على تدبيرِ مقتدرٍ

أُمُّ اللغاتِ بهِ مَدهوشَةُ الثُّقُفِ

(32) الثَّقف بالثَّاء: جمع ثِقاف، على وزن "مُثُل"، التي مفردها "مثال"..

(33) البيتان معاً، الواحد والثاني والعشرون (21ـ22): يُشَكِّلان مجمع ثقافة عربية؛ أقباسها في لغة السماء، ومنابعها في ثقافة مجتمع الأرض؛:

 (أ) مقتدر: آخر لفظ في سورة القمر..

(ب) مجمع البحرين: في الآية الستين من سورة الكهف..

(ج) سِرُّ حَفي: في سياقات قصة إبراهيم..

(د) الثقف: تضمِّن الثقافات الشعرية، من مثل قول الشاعر القديم:

وإنَّ قناتنا يا عمرو أَعيَـت

على الأعداءِ قبلكَ أن تَلينا

إذا عَضَّ الثِّقافُ بها اشمَأَزَّت

وولّتـهُ عَشَـوزَنةً زبونا..

ز- ثقافةُ الإبداعيّ ونباهتُهُ (34-40)

(34) لا بُدَّ أن يكون للإبداعي ثقافة جامعة ونباهة بارعة في اللمح والتوجيه..

(35) البيتان (21ـ22): مجمع تذاكير لسور من الوحي، ولدواوين شعر من التجربة والوعي..

(36) ومن لهم: كل هذا الاعتبار: لا بُدَّ
من مرونتهم وحيويتهم في تدبُّر علم "الإملاء"، وعلم الصَّرف، وما يستدعيه من علوم النّحو والموسيقا والسياق..

(37) العودة إلى النّص المبثوث: تدهش بالخطأ الإملائي، وما استتبعه من خطأ صرفي:

 (أ) الثقف: كانت "السقف"..

(ب) ثقفوا: كانت "تقف"..

(38) ما أُجرِيَ على البيتين من تجويد تقويمي: يفكّر بهِ المُحَقِّقون في التراث وعلوم اللغة.. ويتريّض عليه المدربون لارتقاء قمم الإبداع..

(39) ومثل هذا التحقُّق: يجتذب المتأمّلين في البيتين الحادي عشر والثاني عشر:

تجري أجاديرُ إدريسٍ بِمَنطِقِهِ

والمُبدِعونَ ذُرَىً.. أَعرافُهُم كَتِفي

حَمِّلْ "رَئيسَ تُقَىً" أخلاقهُ بُرَعٌ

عرباؤها ثَمَرٌ من خَيرِ مُقتطفِ

(40) البيتان على هذه الصورة: يقدمان:

 (أ) أجادير إدريس؛ ومنها: موسيقا الرحمة.

(ب) رئيس التقى؛ ومنه: نهج البلاغة ومنابعه..

(ج) عرباؤها: البُرَع؛ ومنها لغة القرآن ويسره..

(د) ذُرى المبدعين؛ ومنها: رياضة الوقوف على أكتاف العمالقة..

ح- الدُّربَة على مُصطلحات الإبداع (41-46)

(41) في النّص المبثوث على شاشة المرآة (12): أُبدِلَت كَلِمَتا "أجادير" بأزاهير.. و"عرباؤها" بعروباؤها..

(42) لم يكن الإبدال: مُوَفَّقاً، ولا مقبولاً؛ لأنه ليسَ متّفقاً مع السياق الإبداعي الرّاقي..

(43) اكتشاف الأجادير، وراءَ الأزاهير: من علم التدقيق المُتَّصِل بعالم الشفافية الإدريسيّة، المَوصوفة بسورة مريم..

(44) واكتشاف العرباء، وراءَ العروبا: من علم التاريخ ومعرفة جغرافيا السماء ولغة مسمّياتها؛:

  (أ) عروبا: السماء السابعة..

(ب) عرباء: الجمع الرابع بين أعاريب وعربة..

(45) لا بُدَّ للرَّاغبين بِأَلقاب الإبداع: من الدُّربة على مصطلحات "مهرجان الخضر معكم عند العين"؛ فهو: مودَّات إقناع بالبنية التي تحمل النيّة..

(46) العَطيّة على قدر النيّة.. والتُّقى رئيس الأخلاق: كما في باب "العقل حفظ التجارب، الثامن عشر" من "نهج البلاغة ذي الفِقَر وشرحه المختصر"، تشوّقاً للقاء المنتظر..

ط- مُلاحظاتٌ تَصويبيَّة (47-53)

(47) قراءة النص الجديد، "مدهوشة"، على شاطئ بَحر طرطوس: فتحَ للقراءة نوافذ فيوض ونوافذ كشوف..

(48) إيقاعات التَمَوُّج: تساعد على ضبط الوزن، والتَبَصُّر بالفَن.. فالبيت الثامن والبيت التاسع: يدعوان إلى كشف القناع عن فوَّار الإيقاع المطرب للأسماع؛:

غَرفاءُ من مُقتَضَى الأحوالِ دَمَّجَها

خِضرٌ.. بِمُختَصِرٍ ماضٍ معَ الطُّرَفِ

هذا الزَّمانُ جمالٌ جاذِبٌ أُسَراً

والفَيلَسوفُ بِسِرِّ الخِصبِ مُغتَرَفي

(49) إخراج البيت الثامن، على هذه الصورة: صحَّحَ وزن البحر، وقوَّمَ اتِّجاه المعنى..

(50) كان التقاط الشطر: قلقاً ومكسور الوزن..

"خِضرٌ".. بِمُختَصٍّ.. ماضٍ معَ الطُّرَفِ..

(51) المختصر: حدَّدَ الموضوع، ووجهنا إلى اليُسر المحقق بالفيلسوف، وذلك هو المختص بالمعرفة وتعريفها للكادحين إليها، الدّائبين على اختيار هذا الخصب المنتج "زمان الجمال"، المُقنِع بالمودّات الموحِّدة بين أُسَر "مختار الأرض الأول"، كما في المودَّة الرابعة من مودَّات "مهرجان الخضر معكم عند العين" (م4)..

(52) ما بقيَ من أبيات النّص: يُقَوَّم وفقَ المساطر المشار إليها، مهما رَقَّ ودَقَّ؛ نلاحظ:

 (أ) البيت السادس: تَشدو لنا أُمَمُ..

(ب) البيت الثالث عشر: سَيَّالُ مُرتَشَفٍ..

(ج) البيت السادس عشر: تُرامِقُني..

 (د) البيت السابع عشر: صَلَّيتُ في مُحتَفى ما مِثلَهُ عرفوا..

(53) هذهِ الملاحظات التصويبيّة: تفتح جامعة "الإبداع القرائي"؛ أو "جامعة القراءة"، المؤهلة لمستوى ألقاب "دكتوراه الإبداع"، التي يمنحها "الاتّحاد العالَمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي..

ي- لِفَهمِ لَقب دكتوراه الإبداع (54-57)

(54) نُبارِك للأبيات السَّالِمة: سلامتها؛ فهيَ: اثنا عشر بيتاً، وبيتاً..

(55) ونُبارِك للأبيات غير السَّالِمة: صحبتَها للسَّالِمة؛ فقد أَمَدَّتها الصُّحبةُ: بِمَدَدِ الشِّفاءِ؛ وقديماً قالوا باللغات وأمِّها:

كمالِ هَمْ نِشِنْ دَرْ مَنْ أَثَرْ كَردْ

وَكَرْنَهْ مَنْ هَمُنْ خاكَمْ كِه هَسْتَمْ..

(56) هذا البيت باللغة الفارسية، من حديقة الورد، لسعدي الشيرازي كُلِستان سعدي.. ومعناه بلسان التراب:، أو التربة:

طَيَّبَني الوَردُ بِصُحبَتِهِ

فالرُّوحُ سرى في تربَتِهِ

ليسَ كَمِثلِكَ يا محبوبي

شَيءٌ أَطمَعُ في نِسبَتِهِ

(57) ترجمة تجاوزيّة، غير حرفيّة؛ كذلك لقب دكتوراه الإبداع: قراءة جديدة لِمواهب إنسان الرّحمن، وفقه جديد لخدمتهِ النافعة لعيال الله..

 

ك- إلى مَدهوشَةٍ ثانيَة (58-63)

(58) تعتبر قراءة الفصول الأربعة من الملاحظات المفيدة حول "مدهوشة"..

(59) فاسأل رئيس برلمان الآراء مزيداً من التوضيح لقضايا "مدهوشة"..

(60) واسمَع من كنان حسين تعليلاته لِما جرى..

(61) واسمَع من ضياء بنِ يحيَ: توضيحاته..

(62) وتأمَّل فيما كتبهُ الدكتور سام علي حولَ "مدهوشة"..

(63) وهكذا نكونُ قد بدأنا محاضرات جامعة القراءة على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في اللاذقية وطرطوس وما بينهما.. فإلى مدهوشَةٍ جديدة..

إلى اللقاء أَيُّها الأصدقاء

وألتمس الدّعاء .. لأفقرِ الفقراء

خادم الحق بالخَلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد علي






جميع الحقوق محفوظة - الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي © 2004 - 2005