عَـلَّمَ الرُّشدَ بالطَّبيعَةِ iiحَيُّ ومَـليكُ التَّوحيد وَجهٌ iiبَهِيُّ بَعَثَ الحُبَّ والجمالَ iiزُرُوعاً وصَميمُ الإنسانِ فِصحٌ iiعَلِيُّ كَـيفَ تَربُو سَماؤهُ iiبتُرابٍ ذَاكَ أَمـرٌ يُـقيمُهُ iiالمَهدِيُّ حُـلُمُ الحَقِّ صَادِقٌ iiوصَديقٌ وابتِهاجُ النُّفُوسِ صَومٌ iiخَفِيُّ نَـهَجَ الـحَيُّ للنُّفوسِ أُنُوفاً وَرِئاتُ الإشراقِ كَونٌ iiجَلِيُّ يـا بلادي بِكُلِّ حَيٍّ iiتُنادي واجتِهادي على الأَذانِ iiحَفِيُّ رَيُّ صَادٍ صَفاؤهُ عَينُ iiقَافٍ ونَـوى الـنُّونُ نِيّةً يا iiسَمِيُّ سُـرَّ قَلبي مَسارِحاً iiوَرُموزاً بِـحُقولِ الكُنوزِ يا iiعَبقَرِيُّ أَوْمَـأَ الرَّمزُ فالأشِعَّةُ iiفِصحٌ وفَـصاحاتُ مَهدِنا iiالثِّقَوِيُّ ثِـقَتي أنـتَ فَاطِرٌ iiوكَفاني بِـهِداياتِ مـا أرى iiالنَّبَوِيُّ مُـتـأَنٍّ مُـحَمَّدٌ iiوبَـنُوهُ بِـزِراعاتِ وَعيِهِم.. يا iiأُخَيُّ سَوفَ يَأتي إلى الزَّمانِ iiمُلَبٍّ يُسعِدُ الوَعيَ فالغِنى الرَّضَوِيُّ أجـمَلُ الصِّدقِ وَاقِعِيُّ رُؤانا عَـلَّمَ الرُّشدَ بالطَّبيعَةِ iiحَيُّ كَـرَزُ الـنَّجمِ أَعيُنٌ iiوثُغُورٌ وسَـماواتُ ما بَرَى iiالأبَوِيُّ ذَاكَ أَصلٌ وظِلُّهُ كُلُّ حُسنٍ ومَـدَى الحُبِّ طَاقَةٌ iiودَوِيُّ مِثلَما النَّحلُ بالأزاهِرِ iiيَشدو مَشهَدُ الحَقِّ بالرِّضى iiعَسَلِيُّ لُـغَةُ الـفَنِّ بالتَّكَيُّفِ iiحُكمٌ ومَـليكُ التَّوحيد وَجهٌ iiبَهِيُّ قِـمَمُ الـشَّوقِ قَاعُهُ بِرَبيعٍ وَوُلـوعي لأهـلِهِ iiمَعنَوِيُّ كـيفَ تَـدنو جِنانُنا iiللبَرايا نَـتأنَّى فَـجُوعُهُم أزَلِـيُّ وتُـقانا مَعَ التَّقارُبِ صَونٌ واتِّـزانٌ بِـيُسرِهِ تَـربَوِيُّ لِبَني العَقلِ طَبعُهُم iiوانطِباعي فَـاطِرِيٌّ ومَنهَجي iiنَهْجَوِيُّ |