لَـيـلَـةُ القَـدْر....... , بِـسْـمِ الكَريــم....... , لَـهفَـةُ زَيـنَب....... , مَـشيـئَـةُ الله....... , حَـسَـنُ التَّـفَـكُّـر....... , آبٌ يُـحَـدِّثُ........ , آمـنَــةُ الشُّــروق....... , فِـيـهـا الشِّــفـاء....... , ربيـعُ أُمِّ عيسـى....... , طِيـبُكَ أخضر.. (برنامج الطيب الأخضر للدكتور أسعد علي يومياً على فضائية العراقية الساعة الواحدة والنصف ليلاً ويعاد السادسة صباحاً)........ , مَـعَ السَّــجَّاد....... , مُـجَـدَّدُ مُبـدِعيـــن....... , صَـداقَـةُ ذَاتِــهِ....... , مُعادلات: واقعٍ وطُموح [أطلس القمم والقيم (2)]....... , يــا مُـتَـفائـــل....... , رياضةُ آب لأُولي الألباب [(أ) مَن يُباري النبـــاهة]........ , المُنقذ المنتظَر [حديث الدكتور أسعد علي بمناسبة مولد الإمام المهدي (ع)]......... , مُجـدَّدُ المُجـدَّد [(1) قَـريـبُ الغَـدِ واليَـوم]....... , (أعياد شعبانية مباركة) قصيدة: فطرس الملاك.. ومعجزة النهوض بالشفاء.. للدكتور أسعد علي.. , أبَـــا السُّــعَـدَاء....... , مَـشــيَـخَـةُ المُـســالِـم....... , فـــي وَرَعٍ....... , قـمـرُ الفِـصـح....... , الخـيـرُ مَـعَ الـزَّهــراء [كـلّ عــــام وأنتـــــم بـخيـــــر]....... , قمرُ البَرازِخ...... , مَــــــذهُــــــولَـــــــة....... , إعـلاميـاءُ التَّـجـدُّد....... , أُخــتُ السـَّــمـاوات.. [حديث الدكتور أسعد علي للفضائية السورية]....... , زينبُ والنصر [حديث الدكتور أسعد علي في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)]...... , أطـلــسُ القـِمَـم والقـِيـَم....... , فُــروقٌ بينَ الألـقــاب....... , البحثُ المُثمِر....... , مُعلِّم الأجيال- من (حور الحسين 1996م)........ , العلاقة مع الله (من برنامج الطِّيب ألأخضر)......... , عام الثقة (127) [جامعة القراءة]....... , مثاني رياضة الرقيب الرمضانية...... , : حديث المرآة 12
المُنقذ المنتظَر [حديث الدكتور أسعد علي بمناسبة مولد الإمام المهدي (ع)]......... ,   : هذا اليوم
الصَّادقُ والصِّدق (1)....... 
 
 

الصَّادق والصِّدق (1)

عامُ الثِّمار (62) = (3913)

[حَديثا الرِّيف والعاصمَة]

{قَالَ ٱللَّهُ هَـٰذَا يَومُ يَنفَعُ ٱلصَّـادِقِينَ صِدقُهُم} (5/119)

Allah saith: This is a day in which their truthfulness profiteth the truthful, [5.119]

Allah dira: «Voilà le jour où leur véracité va profiter aux véridiques. [5.119]

 

بحــــال أربعاء دمشق

17/3/1431 هـ - 3/3/2010 م

(1) الصَّادق والصِّدق كَلمَتان..

(2) كَيفَ يُعَمَّرُ "بَحث"، حَولَ هَاتَين الكَلمَتَين?!

(3) هَل نَسألُ مُهَندِسِي العمارَة?

(4) أَمْ نَسألُ المُختَصِّينَ بالفَم?

(5) مَرّةً: حَدَّثْتُ عَن "مَلَكوت الكَلمات والحِجارَة".. وَتَركْتُ لافِتةً، على جَبينِ "صناعَة الكتابَة"، لَعَلَّها تَستَهوي سُيَّاحَ التَّنقيبِ عَنِ الآثارِ الحَجَريَّة.. أو التَّخصيب لِفَضاءِ الاتِّساع في مَجازِ الكَلامِ وَتُراباتِ المقام..

(6) هذا استهلالٌ: يُشبهُ ألْفَ فَضائيَّةٍ حَديثَة، هَمُّها آثارِيٌّ حَجَريّ..

(7) وهذا الاستهلال: قَد يُشبهُ ألْفَ فَضائيَّةٍ أُخرى، تَبحَثُ في الكلماتِ المُتشابهَة، أو المُتَخالِفَة مِن قبل طوفانِ نُوحٍ وَمِن بَعدِه..

(8) يَعزُّ عَلَيَّ: أنْ يُؤذى أحَدٌ مِمَّا نَشعرُ بهِ، عندَما يُمعِنُ أصحابُ "الحِوَارِ المُباشَر" في الفضائيَّة الأحمديَّة، و"حِوار الحَقّ" في القُمُّصيَّة من (فضائيَّة الحياة)، على القمرِ الأُوروبي?!!!..?

(9) المُلاحِظونَ، قالُوا: إنَّهُم وَجهانِ لِعُملَةٍ وَاحدَة..

(10) مِن جِهَتي: لِكُلِّ شَيءٍ أوَانُ نُضجِهِ، وَبَراهينُ ثِمارِهِ عَن هويَّات أشجارهِ..

(11) التحيَّةُ للحُريَّات النَّافعَةِ لِعِيالِ الله، كَيفما كانت حِوَارَاتُها، وأينَما عُرِضَتْ ثِمارُها النَّافعَة في لندن، أو قُبرص، أو سِوَاهُما..

(12) تَحيَّةُ ربيع الأوَّل، في أيَّامهِ وَلَيالِيهِ، لِكُلِّ صادقٍ، حَيثُ يُمارِسُ صِدقَهُ ويَنفَعُ ويَنتَفعُ بهِ..

(13) الأمثلَةُ العَمليَّة: تُركِّزُ العلومَ النَّظريَّة.. لذلكَ نَلجَأُ إلى فَضاءاتِها..

(14) الهاتفُ الرِّفاعِيُّ، مِن "مَرج معيربان": مَثَلٌ للصِّدقِ العَمَليّ؛ لأنَّ نُخبةً مِن آلِ الرِّفاعي، وَمِن أصدقائهِم: ذَكَّرُوا بِمِثلِ مُؤتمَرِ وَفاءٍ، كُنتُ فِيهِ، في تلكَ القَريَة الغَابِيَّة، "تَلّ صَيَّاح".. (7/7/1989م)..

(15) حديثُ الصِّدقِ الشَّعبِيّ، في "تَلّ صَيَّاح": كَما عَاشَهُ ونقَلَهُ إلَيَّ، هَاتفيّاً، هؤلاءِ الذَّائقون: وَلَّدَ في خَاطِري، مَا يُبهِجُ "شُيُوخَ الخَاطِر"، في أزمِنَةِ الأجيَالِ المُنتَصِرَةِ بالمَعرفَة على خُصُومِها وأضدَادِها..

 

(16) حَديثُ الصِّدق، في "تَلّ صَيَّاح"، وانبِعاثُ آثارِهِ وَتأثيراتهِ في "مَرج معيربان": لَم تَبلُغهُ حِواراتُ العُملَة، ذاتُ الوَجهَين؛ لأنَّها لا تُقنِعُ بالصِّدقِ المُتَجَلِّي مِن "تَلّ صَيَّاح"، وَمِن "مَرج معيربان".. وإن شاءَ الله: يُعلَنُ حَديثُ الصِّدقِ الرِّفاعِيّ إعلاناً يُثمِرُ الإقناعَ بالمَوَدَّة..

 

(17) المِثالُ الثَّاني: مِن "مُنتَدى عائدَة"، بدِمَشق..

(18) بَلَغَني أنَّ صَاحبةَ المُنتَدى: أعادَتْ مَباهجَ مَولدِ الإمامِ الصَّادق (ع)، باستِعادَةِ الحَديثِ الذي بَثَّتهُ الفَضائيَّة العِراقيَّة، أوَّل مَرَّة.. بمناسبة المولد الشريف 1430هـ..

(19) حَديثُ الصَّادق، الذي بُثَّ مِنَ العِراقيَّة: بُثَّ باسْمِ "عُلوم الإمام الصَّادق (ع)"..

 

(20) وَمَن يَدري وَاحداً مِن مليارات تلكَ العُلوم الصَّادِقيَّة?

(21) مِن جِهَتي: قَاوَمْتُ أُموراً عَديدَة، هَاجَمَتْ وَقتي؛ لأتمكَّنَ مِنَ الاستِماعِ ثانيةً إلى حَديثي بالعِراقيَّة الأُولى، المُسَمَّى "عُلوم الإمام الصَّادق (ع)"..

(22) وبَعدَ كَرٍّ وَفَرٍّ، بَيني وَبَينَ أحبابِ الشَّوق: تَوَصَّلْتُ إلى ساعَةِ الإصغاء لِـ"عُلوم الإمام الصَّادق (ع)"، مِنَ الفَضائيَّة العِراقيَّة الأُولى..

(23) لَقد عُرِضَ الحَديث: على قِسمَين؛ الأوَّل مِنها: جَاءَ مِنَ المَغرب مِثل بَدءِ رحلَة ذِي القَرنَين، في سُورَة الكَهف..

(24) أمَّا القسمُ الثَّاني، فقَد استَطالَ في فِسَاحِ الشَّرقِ المُشرِقَة..

(25) إنَّ لَهجةَ حَديثِنا: تَنمُّ عَن ظُروفٍ، لَم يَقُلْها الحَديث.. لَكنَّ وُسَطاءَ السِّياحَةِ بَينَ الصُّورَةِ والمَعنى: يَلتَقطُونَ مِن نَبراتِ الصَّوت، وَمِن حَرَكاتِ اليَدَين، وَمِن تَقاسِيمِ الوَجه، رُبَّما..

(26) ماذا يَلتَقطون?

(27) ذلكَ لَهُم..

(28) أمَّا العَبدُ الفَقير، فَيَرى العَودةَ ثانيةً وثالثةً، إلى هَذَين الحَديثَين، الذين ذَكَّرَ بِهِما: "مُنتَدى مَرج معيربان"، رِيفاً.. و"مُنتَدى عائدَة"، عاصِمةً..

(29) شُكراً لِمَن يَهتَمُّونَ بالأهَمّ..

(30) ولَكن: ما هُوَ الأهَمُّ?!

(31) في كُتُبِ التَّربيَات الشَّعبيَّة: يَذكرونَ ثلاثةَ مَظاهر للأهَمّ:

 (أ) المَقدِرَة على التَّفكير؛ أوّلاً..

(ب) التَّمييز بَينَ الأهَمّ والمُهمّ؛ ثانياً..

(ج) الحِرصُ على نظافَةِ الطَّاولَة، التي يَعمَلُ عَلَيها الإنسان، المُفَكِّر، أو الكاتب المَأخُوذ بِفَنِّ التَّفكير..

(32) الطَّاوِلَة: أقرَبُ مِنَ المَظهَرَين، الذين سَبَقاها؛ لأنَّنا نستطيعُ تَخلِيَةَ الطَّاولَة، في المَطبَخ، وفي المَكتَب، مِن كُلِّ شَيء..

(33) إذا جاءَ المُهتَمُّ بِخَيمَةِ المَوقع الثاني عَشَر.. إلى خَيمَة المِرآة.. ألا يَستطيعُ: تَنظيفَ طَاوِلَتهِ مِمَّا عَلَيها?

 

(34) بالتَّأكيد: يَستطيع..

(35) وَ"مَن أرادَ: أستَطاع"..

(36) إذا فعلَ هذا: سَيكتشفُ مَا يُخبرُنا بهِ،
إن شاء..

(37) وسَيكتشفُ حَالَ خُلُوِّ الطَّاوِلَة مِمَّا عَلَيها: سُطوعاتٍ نَفسيَّة.. وتَضاريس جغرافيَّة..

(38) أمَّا الأهَمُّ وَالمُهمُّ: فَقد وَازَنتُ بَينَ عُروضٍ بَعيدَةٍ وَقَريبَة، مِن مَظاهرِ الاحتِفالات.. ورأيتُ أنَّ الأهَمَّ الأنفعَ: حَديثُ الصِّدق.. وحَديثُ الصَّادِق..

(39) كَيفَ يُوافقُ معَ هذا الأهَمّ الآخَرون?

(40) هَل هُناكَ "ميزانٌ للإبداع والنَّقد": يُعاوِنُنا لِنَعرفَ الأهَمَّ مِنَ المُهِمّ?

(41) مُنتَديا الرِّيفِ والعاصمَة: يَستَحضرانِ حَديثَ الصِّدقِ وحَديثَ الصَّادق.. وَيُوَزِّعانِ على مُختارِين، على طَريقَةِ "المئة الأوائل".. أو على طَريقَة "بَارِقات الحُبّ المِئَة"..

 

 

(42) المَوضُوعيَّة الصَّادِقيَّة: تُوجِبُ مِثلَ هذهِ العَمَليَّاتيَّة؛ لِيَكُونَ "لقَبُ الإبداع": بَلاغةَ تَحَقُّقٍ..

(43) بانتِظارِ الثِّمار التي ذَكَرَها حَديثُ عُلومِ الصَّادق، المُشاهَد مِن فَضائيَّة العراق الأُولى..

(44) وبانتِظارِ ثِمارِ الصِّدق، التي مَدَّتْ مَائدةَ أبرَارِها وَبَارَّاتِها، في "تَلّ صيَّاح"، مَن سَنَواتٍ مَعلُومَة?!

(45) التَّفَكُّر عَشر مَرَّاتٍ، أو اثنَتي عشرةَ مَرَّة، بِفِقَرِ هذا البَحث الشَّافي، الذي جَاءَني، صَبيحةَ الثالث مِن آذار، المُوَافِق للسَّابع عشَر مِن رَبيع الأوَّل 1431هـ: سَيَفتَحُ للمُتَفَكِّرِ فَضائيَّةَ طَاقَةٍ رُوحيَّةٍ فِيه..

(46) وسَيَعرفُ المُتَفَكِّرُونَ: لماذا سُورَة "المائدَة"، تَتمَركَزُ حَولَ: الأهَمِّ النَّافِع، الذي هُوَ "الصِّدق"?!

(47) وسَيَعرفُ المُوَفَّقُونَ وَالمُوَفَّقات: لماذا قالَ الإمامُ الحسَن، مَقالَتَهُ التَّفَكُّريَّة الأشهَريَّة:

     "التَّفَكُّرُ: أبٌ لِكُلِّ خَيرٍ، وَأُمّ"..

(48) سَيَعرفُ المُوَفَّقونَ وَالمُوَفَّقات: لماذا أكَّدَ الإمام الصَّادق للأجيَالِ نَوافذَ التَّبَصُّرِ السَّبعين، بِمُقَدَّسِ كَلِمَاتهِ:

     "إنِّي أتكَلَّمُ الكَلامَ على سَبعينَ وَجهاً..

      ولِي مِن كُلِّها المخرَج"..!

(49) الوُجُوهُ السَّبعُون: تَدعُونا إلى عِيدِ الأوَّلِ والآخِرِ، عِيدِ الصِّدقِ المَائدِيّ.. وعِيدِ الصَّادقِ العُلُومِيّ.. فَما هيَ عُلُومُ الصَّادِق (ع)?

(50) نُجِيبُ الدَّعوَتَين مِنَ المُنتَدَيَين، وَنُصغي معَ المُختَارِينَ إلى حَديثِ الصِّدقِ الرِّيفِيّ.. وإلى حَديثِ الصَّادقِ العَاصِمِيّ..

(51) وسَنتَّفِق على القَضايَا الأهَمّ، التي لا تُشتَرى بالمَالِ، لأنَّها:

 (أ) المَقدِرَة على التَّفَكُّر، وَفقَ الصَّادِقيَّة..

(ب) المُمَيِّزَة بَينَ قِيَمِ المُستويَات..

(ج) المُنَظِّفَة طَاوِلةً حِسِّيةً؛ لِتُوصِلَ إلى حِكمَةِ الكُشوفِ القُدسيّة..

يا قُدُّوس..!

يا مَالك

      الطَّبيعَة والنُّفُوس..!

 

وَزَينَبُ بالجَنائن

سَماوَاتُ الثِّمارِ لأُمَّهاتٍ

(3914)

بحــــال أربعاء دمشق

 17/3 / 1431 هـ -  3 / 3 /2010م

تَـقَدَّسَ بالرِّضى ثمَرُ iiالطَّهارَهْ
وَلُـقمانُ  الحَكيمُ  بَنى iiفَنَارَهْ
وَمِنْ  كُلِّ البِحارِ تَجيءُ iiرِيْحٌ
عـلى سُفُنِ التَّفَكُّرِ iiوالبَرَارَهْ
عَـباقِرَةٌ بـإبداعِ iiالـتَّجَلِّي
وألْـطَافُ الـبَديعِ لَها إنارَهْ
بِيُسْرٍ.. نَهجُ أضوَاءٍ.. حَديثٌ
تُـرَنِّمُ  حُـوْرُهُ نِعَمَ البشارَهْ
مـعَ الأنْـفَاسِ طَيِّبَةِ iiالتَّعالي
وإبـراهـيمُ آدَمُ iiبـالإدَارَهْ
إلَـهِيَ  سَامِعٌ كُرسِيَّ iiصَمْتِي
ولـلإعلامِ  بالتَّوصِيلِ iiشَارَهْ
إشـارَةُ صَادقٍ بَلَغَتْ iiمَداها
كَذلكَ صِدْقُهُ أعْطَى iiانتِصَارَهْ
بِحُبِّ  مُحمَّدٍ  طَهُرَتْ iiقُلُوبٌ
وَأُزْلِـفَتِ  السَّعادَةُ iiبالعمارَهْ
سَـماوَاتُ الـثِّمارِ iiلأُمَّهاتٍ
وَمُـحْكَمُنا  مَحاكِمُنا iiالمُنارَهْ
رُقَـيَّةُ  مَنْ  بَنَتْ صِدْقاً iiنَماءً
وَزَيـنَبُ  بالجَنائنِ  iiمُسْتَنارَهْ
على  الأُفُقِ المُعَلَّى: بَيتُ iiطُهْرٍ
كَـذا  إدرِيسُ  مُعتَمِرٌ iiدِيَارَهْ
مَـواقِعُ  أنجُمِ  الزَّهرَاءِ iiعَشْرٌ
بِـوَاحِدِها  العَوَالِمُ iiمُستَنارَهْ
بـأسرَارِ الـسَّخِيِّ لَنا iiدُعاءُ
تَقَدَّسَ  بالرِّضى ثَمَرُ iiالطَّهارَهْ

وألتمس الدُّعاء.. لأفقر الفقراء

خادم الحق بالخَلق

أسعد علي

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي






جميع الحقوق محفوظة - الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي © 2004 - 2005