عِـشُّ الـحَمَامَةِ دافِعٌ iiبِسَلامِهِ والـعَنكبوتُ مُـؤَكِّدٌ iiبِمُقَامِهِ يـا مُؤْنِسَ الأنفاسِ في iiنَسَماتِها هَـبْنا الأمانَ كما تُحِبُّ iiبِشَامِهِ أَعِـذِ البِلادَ وأهلَها وأَنِرْ iiلَهُم سُـبُلَ الحَياةِ على صِراطِ iiإمامِهِ يَـدُكَ الأمـينَةُ والقَوِيَّةُ iiشَأنُها أَخْـذُ الـسُّلوكِ بِلُبِّهِ iiوزِمامِهِ وتَمَسُّكي بالحَوْلِ حَولِكَ مُوصِلٌ وَفـقَ المَشيئَةِ مِنْ أَحَبِّ iiكلامِهِ يـا رَبِّ بالسُّبُلِ السَّعيدَةِ iiدُلَّني وارأَفْ بِـأُمَّةِ مُصحَفٍ iiوقَوَامِهِ قَـوِّمْ طَـريقَ سُلوكِنا iiبِتَحَنُّنٍ وافـتَحْ شَآبيبَ الرِّضى iiبِدَوامِهِ إيَّـاكَ أَعـبُدُ باليَقينِ وأنتَ iiلي نَـبعُ الـنَّعيم على مَدَى iiإنعامِهِ إيَّـاكَ مُصطَلَحُ الغُيوب شَهَادَتي فَـأَعِنْ بِفَضلِكَ مُستوى إكرامِهِ الـنِّعمَةُ الـعَذراءُ نِيَّةُ iiصادقٍ مُـتَصَدِّقٍ.. والجُوْدُ في iiإفهامِهِ حَـسَنِيُّ مُقتَحِمٍ مُحَمَّدُهُ iiرؤىً مِـرآةُ مَـشكورٍ على إقدامِهِ والـواصِلونَ على النَّوايا iiبُلِّغوا الـحَجُّ مُـبتَدِئٌ عـلى إحرامِهِ والـفَصلُ يـا أبتي وِقايَةُ iiأمرِنا عِـشُّ الـحَمَامَةِ دافِعٌ iiبِسَلامِهِ عـيدُ السَّعادَةِ.. جَعفَرٌ iiوحَبيبُنا والـجَنَّتانِ بِـمُقتَضَى إعـلامِهِ مَـتِّنْ ضَـوابِطَ واصلٍ iiبِكِتابِهِ شُـرَفُ الـعَيانِ بِفَاطرٍ وهُمامِهِ رَادودُ جَـنَّتِنا يَـقولُ سـلامَهُ والـنَّحلُ مُشتَهِرٌ بِأَهلِ iiكِرامِهِ تَـسنيمُ جَعفَرَ.. للسُّمُوِّ iiبِعَذْبِهِ والـعَنكبوتُ مُـؤَكِّدٌ iiبِمُقَامِهِ صُحُفٌ بِأَعلاها الصِّحافَةُ iiبَلَّغَت فـانُشرْ طُـيوبَكَ يا فَتَى بِأنامِهِ وانشُرْ مَعَ الألطافِ أبهَجَ iiنَسمَةٍ إنـعاشُها يَـأتي لِـبَعضِ iiمُرامِهِ عشرونَ مُعجِزةً تُجاهِدُ iiبالوَرَى والـرُّوحُ مُجتَهِدٌ لِصَونِ iiفِطَامِهِ الـبِرُّ مُـنتَصِرٌ بِإحسانِ iiالتُّقى ومُـحَمَّدٌ أدَّى بـلاغَ iiخِـتامِهِ فَـاقرَأْ بِـمَكتَبَةِ اليَقينِ iiتَأَمُّلي والـكَونُ قُبَّرَةُ الرِّضى بِنِظامِهِ أَخلَصتُ إخلاصَ الوَلِيِّ iiمُجاهِداً حَتَّى الوصولِ مَعَ الوَرى iiلِتَمامِهِ |