أُمُّ الُّـلـغاتِ بَـناتُها iiوبَـنوها شـادَ الـعَمائِرَ في الكِتابِ iiأبوها وبَـشائِرُ الـشُّرفاءِ تَغمُرُ iiناسَها بـالجَنَّتَينِ كـما يَـقولُ iiأخوها الأنـبـياءُ تَـوَزَّعوا iiبـديارِها والـسَّائِحونَ مَعَ الجَمالِ ذَوُوها فَـجرُ الـسَّلامِ تَـنَزُّلاتُ iiأذانِها ومـلائِكُ الـرَّحمانِ قد قَصَدُوها والـجاذِباتُ الـمُعجِزاتُ iiتألَّقَتْ بـبَيانِها.. فـالجِنُّ قـد iiعَشِقوها أُمُّ الُّـلغاتِ مَـدارِسٌ iiومَـجامِعٌ والـجـامِعاتُ مَـخابِرٌ ألِـفُوها والَّـلوحُ مَـحفوظُ المَواقِعِ iiطُهرُهُ فـاقرَأْ بـإسراءٍ كَـمَنْ خَبِروها أسـرى الحَبيبُ ويُونُسٌ iiوتَجَدُّدٌ بـفَضاءِ إعـلامٍ لِـمَن شَهِدوها اِشـهَدْ بها واشْهَدْ لَها يا iiمُحسِنٌ عَـينُ الـخلودِ هُدىً لِمَن تَبِعوها والـشَّمسُ تَـرجَمَةٌ تُذاعُ iiأشِعّةً مَـن يَـفقَهونَ بنا.. هُنا iiنَشَروها الـمُعجِزاتُ ومِـهرَجانُ عُـيُونِها لأمـيرَةٍ بـالغَيبِ.. لَـو iiعَرَفوها عِـرفـانُ طَـيِّبَةٍ مَـواسِمُ iiآدَمٍ مَـن يَـستَحِقُّ يُريكَ مَن iiكَتَبُوها فَـبِكُلِّ حَـرفٍ جَـنَّتانِ لِـحُبِّنا أُمُّ الُّـلـغاتِ بَـناتُها iiوبَـنوها أُمُّ الـنَّشاطِ ومـاشِطاتُ iiرِياحِنا مَـن يَمْشِطُ الأرواحَ لَو iiبَذَلوها آذارُ أَوَّلَـهـا بـأوَّلِـهِ iiجَـوىً ونَقابَةُ الأشرافِ.. مَن iiجَمَعُوها..? مُـتَـوَحِّدٌ بـشَريفِها iiمُـتَسارِعٌ والـجُودُ عـيدُ مَـحَبَّةٍ وَجَدُوها اِقَـرَأْ وبَـلِّغْ بـالمَليكِ iiبَـشائِراً شـادَ الـعَمائِرَ في الكِتابِ iiأبوها قَـمَـرٌ يُـتَوِّجُ مِـثلَهُ بـكَلامِنا وبـقَلْبِهِ.. والـحُبُّ ما iiوَصَفُوها أُمَـراءُ شَـمسِيَ والتَّراجِمُ حَلَّقوا بـسَعادَةِ الكُرسِيِّ.. لَو سَعِدوها كَـرَّستُ نَفسي والنُّذورُ iiكَواكِبي ومَـجَـرَّتي بـمَواقِعي جَـذَبوها عِـشرونَ دَهراً مِن هُنيهَةِ iiروحِنا أُمُّ الُّـلـغاتِ تَـحِيَّةٌ iiشَـكَروها لـلمُقتَضَى حـالُ البَدائِعِ iiسافِرٌ والـصُّبحُ يُـعرِبُ للأُلى iiخَدَموها نَـهرُ الـمَجَرَّةِ والـجَنائِنُ iiجُنَّتي مُـقَلُ الـجُذورِ عَرائِسٌ iiخَطَبوها وشُـعَيْبُ مَعرِفَةِ اليَقينِ iiمُخاطِبٌ بـمَواقِفِ الـخُلَصاءِ مُذْ iiوَزَنوها شِـعرٌ وإعـلامٌ بـبَحثٍ iiذائـقٍ عَرَبِيَّةُ المَكنونِ.. هَلْ iiلَمَسوها..?! قَسَمي.. بتَسليمي لِذي مَعَهُ iiمَعي وبـطاقَةِ الـفَيحاءِ مُـخْتَبِروها الـغَيرَةُ الـعَذراءُ تَـمْنَعُ قَـلْعةً أُمُّ الُّـلغاتِ بـيُسرِنا iiنَـهَجوها ماذا على الدّانوبِ مِن يَعسوبِها..? عَـسَلُ الـرَّحيقِ بفِطرَتي iiخَتَموها لا.. لَـستُ عِـندَ مُجَوِّدٍ ومُفَسِّرٍ اللهُ يَـحـفَظُ بِـنْتَهُ.. iiفَـسَلوها تِـلكَ الُّـلغاتُ قَديمُها iiوحَديثُها يَـوماً تُـرَدُّ بـأُسرَةٍ iiجَـهِلوها لُـقمانُ والـرَّعدُ الحَكيمُ iiوفاطِرٌ بِـمُـحَمَّدٍ.. وبـآلِهِ حَـفِظوها |