يُـريكَ تُـرابُهُ مُقَلَ الرَّبيعِ فَـتُبْصِرُ بالأزاهِرِ والفُروعِ تُرابُ الأرضِ صَمَّمَهُ iiحكيمٌ لِـيُثْمِرَ صَمتُهُ كَلِمَ iiالدُّموعِ وتـلكَ بـلاغَةٌ تَشْتَقُّ iiمنها تَـسابيحَ الـتَّشَكُّرِ بالوُلُوعِ تُـحَدِّثُني الـطبيعَةُ أمُّ iiجَدِّي وأحفادي: أحاديثَ iiالسَّريعِ بـكلِّ هُـنَيهَةٍ أمـلٌ iiجديدٌ يُحَقِّقُ في العَواصِمِ iiوالضّيوعِ تَـرى السُّفَراءُ أنواءً iiكِراماً مَـطالِعُهُم مِنَ القَمرِ iiالرَّبيعي يُـحَدِّثُ شاعِرُ الدُّنيا iiفَضاءً تَـراجِمُهُ البُروجُ iiلِمُسْتَطيعِ إذا فَـقِهَ الـمَعرِّيَ فَيلسوفٌ يُـفَتِّحُ أعيُنَ الخِصبِ المُطيعِ وتَـتَّصِلُ العُيونُ إلى iiمَداها بِـبرمودا الـمُغَيَّبِ للرُّجوعِ وعـاشِرَةُ السَّماواتِ المَعاني مَجازُ حُقولِنا لِمَسيحِ جُوعي رَبـيعُ تَـفَتُّحٍ.. ذو iiأُمَّهاتٍ بِـمُعجزةِ الـحياةِ لكلِّ نوعِ على قِمَمِ القِيامَةِ صَامَ صَومي قَطيعُ النَّحْلِ.. أنعِمْ iiبالقَطيعِ كَفى خَبرُ الأذانِ لَدى iiصَباحٍ يُـريكَ تُـرابُهُ مُقَلَ الربيعِ ولـلفقراءِ جـائِعُهُم iiيُداعى بـألسِنَةِ الظِّماءِ على iiالنُّبوعِ بَـسامِلُنا بـواحِدَةِ iiتُـرينا جَـوى أوجٍ تَـعالى iiبالرَّفيعِ إلَـهَ مَـوَدَّةِ الشُّرَفاءِ iiأعطى بإنسانِ الصَّميمِ رؤى iiيَسوعِ يُـؤَلِّقُ جُـلَّنارٌ تاجَ طُوسٍ فَـتُبْصِرُ بالأزاهِرِ والفُروعِ عُيونُ البَحرِ مَوْجُ iiبَنَفسَجِيٍّ سَـماءُ بلاغَةٍ لِفَتى iiالسُّطوعِ مُـدَمَّجُنا الـمُفَصَّلُ بَـيِّناتٌ ويُسْرُ التَّربياتِ أبو iiالخشوعِ مَـواقِعُنا بِـبرمودا iiنُـجومٌ وواقـعةُ الكِتاب بِلا iiوُقوعِ وبـيتُ مُـنيرِنا يَبقى iiمَناراً ومَـعْبَدُنا الـمُلَقَّبُ بالوَسيعِ |