مَـعي أيـنَما كُـنَّا.. ويُؤْنِسُني iiحَقِّي قَريبٌ.. وأَدنى مِن دَمِي.. خَالِقُ iiالخَلْقِ يُـدَرِّبُ رُوحـي فـي الزَّمانِ بَديعُها ويُـرشِدُ مِرْقاتي.. مَعَ العِلْمِ iiوالرِّزقِ "سَـعَادَةُ وَعـي" العالَمينَ: iiحَضانَتي ومِـن "لُغَةِ الأحياءِ".. أُرْشِدُ iiبالرِّفْقِ بِـشَمسِ بِـلادِ اللهِ.. "فَلْسَفَةُ iiالعُلى" على "قِبَبِ الأدهارِ".. تَسْطَعُ بالخَفْقِ بِـصَـائِمِ قُـرآنٍ عُـروبَةُ iiفِـطْرَةٍ تَـحِنُّ "عَروبَاها" على الكُلِّ iiبالنَّسْقِ وبـالحالِ يُـستَدعى الـجِوارُ iiلِوَعْيِهِ بِـفَلْسَفَةِ الأبـرارِ تَـخضَرُّ بالشَّرْقِ وطَـيِّبَةُ الإرشـادِ تُـغري ثِـمارُها بـأحسَنِ تَـقويمٍ يُـكاشِفُ iiبالبَرْقِ مُـحَـمَّدُ بـالإسلامِ وَحَّـدَ iiرَبَّـهُ ونَـوَّرَ أحـداقَ الوَرى أرفَقُ الرِّفْقِ مُـحَـمَّدُ آسٍ.. والأنـامُ iiهُـمومُهُ مَـزارِعُهُ الـرَّحْماءُ تُطْعِمُ مِنْ iiصِدْقِ يُـؤَمِّنُ مِـن خَـوفٍ بَـديعُ حَديثِهِ يُـفَـتِّحُ قُـرآنـاً بِـبَيِّنَةِ الـعُمْقِ يُـجَـدِّدُ أبـناءُ الـحقيقَةِ iiحَـقَّها حُـسَينٌ وسُقراطٌ وعيسى على iiالوَفْقِ ووَفَّـقَـني رَبِّــي بِـنَهْجِ iiبـلاغَةٍ وذو فِـقَرِ الإبداعِ.. يُوْجِبُ iiبالنَّسْقِ مَـزاميرُنا حُـورُ الـحُسَينِ وشَمسُها مَـعي أيـنما كُـنَّا.. ويُؤْنِسُني iiحَقِّي بـأضواءِ قُـرآنِ الـكَريمِ: فَضاؤنا وبـاليُسرِ بَـينَ النَّاسِ.. أثمارَهُ iiيُلقي لِـقاؤكَ بـالإنسانِ يَـبني iiصَـداقةً وزَمـزَمُ مَـولودٌ لأُمِّـكَ iiتَستَسقي إذا كـانَ إسماعيلُ مُلقىً على iiالثَّرى فَـرَبُّكَ بـالأعلى الـمُهَيمِنُ مَنْ يُرقي رُقِـيُّ بَـني الـزَّهراءِ آتٍ كما iiبَدا قَريبٌ.. وأدنى مِن دَمي.. خالِقُ iiالخَلْقِ بِـسِيرَتِنا الـعَذراءِ: يُـثمِرُ iiكَـونُنا خُـلُوصاً بـإلهامٍ يُـفاضُ بـلا iiرَتْقِ بِـغَيرِ حِـسابٍ رَبُّـنا آنَـسَ الثَّرى فــآدَمُ بـالأكوانِ فَـتَّاحُهُ iiيُـبقي جَـداوِلُ نَـعناعٍ تُـداعِبُ iiحَـقْلَهُ بـأنسامِ ذي فَـضلٍ يُـحَرِّرُ مِنْ iiرِقِّ
لكَ الحَمدُ.. ذا الإحسانِ.. دَهرَ iiهُنَيهَةٍ
وجَـذبَةُ رَحـماني تُـعَلِّمُني عُـشقي مُـحَمَّدُ رَبَّـاني عـلى رِفْـعَةِ iiالتُّقى وكَـفْكَفَ أحـزاني بِمُعجِزَةِ السَّبْقِ رَبـيـعُ حَـبيبِ اللهِ غَـرَّدَ iiزَهْـرُهُ على كُلِّ حَـالٍ أنتَ مَنصورُ في نُطقي
لـقد جـاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ iiوارتَقَى
تُـرابُ بَـني الغَبراءِ في الثَّمَرِ iiالمُبقي بَـقاءُ بَـني الـزَّهراءِ في كُلِّ iiنَسمَةٍ يُـحَدِّثُ بالأشواقِ عن مُطلَقِ iiالعِرْقِ عِـراقُ بَـني الـغَبراءِ مَـثَّلَ iiدَوْرَهُ مَعَ الغَرْبِ.. والإشراقُ فُجِّرَ مِن رَتْقِ
مَـطـالِعُ أنـواءِ الـشَّآمِ iiمَـدارِسٌ
وجـامِعَةُ الـدُّنيا تُـوَحِّدُ iiبـالفَرْقِ تَـرَقْرُقُ أنـسامِ الـطُّيوبِ iiتَـنافُسٌ بـأَنْفُسِ مَـنْ شَفُّوا المَجاهِلَ iiبالرَّمْقِ
لَـطيفونَ.. جـاؤوا مِن بلادٍ iiبَعيدَةٍ
بـلادي.. إلى الأعلى يُؤَكِّدُ لي iiحَقِّي |