لَـيـلَـةُ القَـدْر....... , بِـسْـمِ الكَريــم....... , لَـهفَـةُ زَيـنَب....... , مَـشيـئَـةُ الله....... , حَـسَـنُ التَّـفَـكُّـر....... , آبٌ يُـحَـدِّثُ........ , آمـنَــةُ الشُّــروق....... , فِـيـهـا الشِّــفـاء....... , ربيـعُ أُمِّ عيسـى....... , طِيـبُكَ أخضر.. (برنامج الطيب الأخضر للدكتور أسعد علي يومياً على فضائية العراقية الساعة الواحدة والنصف ليلاً ويعاد السادسة صباحاً)........ , مَـعَ السَّــجَّاد....... , مُـجَـدَّدُ مُبـدِعيـــن....... , صَـداقَـةُ ذَاتِــهِ....... , مُعادلات: واقعٍ وطُموح [أطلس القمم والقيم (2)]....... , يــا مُـتَـفائـــل....... , رياضةُ آب لأُولي الألباب [(أ) مَن يُباري النبـــاهة]........ , المُنقذ المنتظَر [حديث الدكتور أسعد علي بمناسبة مولد الإمام المهدي (ع)]......... , مُجـدَّدُ المُجـدَّد [(1) قَـريـبُ الغَـدِ واليَـوم]....... , (أعياد شعبانية مباركة) قصيدة: فطرس الملاك.. ومعجزة النهوض بالشفاء.. للدكتور أسعد علي.. , أبَـــا السُّــعَـدَاء....... , مَـشــيَـخَـةُ المُـســالِـم....... , فـــي وَرَعٍ....... , قـمـرُ الفِـصـح....... , الخـيـرُ مَـعَ الـزَّهــراء [كـلّ عــــام وأنتـــــم بـخيـــــر]....... , قمرُ البَرازِخ...... , مَــــــذهُــــــولَـــــــة....... , إعـلاميـاءُ التَّـجـدُّد....... , أُخــتُ السـَّــمـاوات.. [حديث الدكتور أسعد علي للفضائية السورية]....... , زينبُ والنصر [حديث الدكتور أسعد علي في ذكرى ولادة السيدة زينب (ع)]...... , أطـلــسُ القـِمَـم والقـِيـَم....... , فُــروقٌ بينَ الألـقــاب....... , البحثُ المُثمِر....... , مُعلِّم الأجيال- من (حور الحسين 1996م)........ , العلاقة مع الله (من برنامج الطِّيب ألأخضر)......... , عام الثقة (127) [جامعة القراءة]....... , مثاني رياضة الرقيب الرمضانية...... , : حديث المرآة 12
المُنقذ المنتظَر [حديث الدكتور أسعد علي بمناسبة مولد الإمام المهدي (ع)]......... ,   : هذا اليوم
إعلام الثمار (10) [ربيع الأوَّل]....... 
 
 

إعلامُ الثِّمار (10)

[ربيع الأوَّل: شهرُ المولد النبويّ]

عامُ الثِّمار (54)

(3907)

{تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِين ٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا

 وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (14/25)

It brings forth its fruit at all times, by the leave of its Lord. So God sets forth parables for men, in order that they may receive admonition. [14.25]

Il donne à tout instant ses fruits, par la grâce de son Seigneur. Allah propose ses paraboles à l'intention des gens afin qu'ils s'exhortent. [14.25]

 

بحــــال ثلاثاء دمشق

10/3/1431 هـ - 23/2/2010 م

(1) سَمعتُ مُرَنِّمي هذا الشَّهر: يفيضُونَ مِن سَعدِ السُّعود، ويَحتشدونَ معَ السجَّادِ المُتوَجِّدِ للمَعبُود..

(2) أدعيَةُ الأيَّامِ السَّبعَة: أُسلوبيَّاتُ زَين العَابدين.. وَمُناجَياتُهُ: عَوالِمُ أُمَناءَ صَادِقين.. وصَحيفَتُهُ: خُلاصَاتُ خَيرٍ للعَالَمِين..

(3) القرآنُ: كَلمتُهُ الأُمّ.. تُؤنِسُهُ فَلا يُوحِشُهُ المُوحِشُون.. وتُسِرُّ لَهُ بالقَسَمِ العَظيم، بِمَواقعِ النُّجوم: فَيَأمَنُ بِجَوابِ القَسَم..

(4) كَيفَ يُفهَمُ القسَمُ والجَواب?

(5) تِلكَ تَجلِّيَاتُ الوَاقعَة: لِمُسَبِّحِي اسمِ الربِّ العظَم.. وَسَعد السُّعُود لَهُم أجمَعين..

(6) في زاويَةٍ مِن زَوايَا رَبيع الأوَّل: أطَلَّ عَلَيَّ صَوتُ الحَبيبِ الأوَّل.. وَالْتَقَطْتُ جَواذِبَ الإصغاءِ: صَوتَ البَداء:

رَبيعُ مَوَدَّاتي لِمُجتَمَعِ الآلِ

 

 

بِدَورَةِ أفلاكٍ مُحَمَّدُها الغَالِي

بُرُوجُ بَني الدُّنيا رَوافِدُ كَوثَرٍ

 

 

بأضوَاءِ أحوَالٍ وَأشرَفِ آمَالِ

     

(7) رَبيع الأوَّل: تَفاتِيحُ "السِّيَرِ بالسُّوَر، وبالفِطَر، وبِذِي الفِقَر"..

(8) رَبيع الأوَّل: زَمَنُ المَولدِ النبويّ..

(9) في "الإسلام كَما بَدأ": معرِضٌ مِن مَباهجِ السُّعَداء المُحتَفِينَ بِمَولدِ الحَبيبِ المَبعُوثِ رَحمةً للعَالَمِين..

(10) وَمِن أزَاهِيرِ أحادِيثهِ الشَّريفَة وَثَمرَاتِها: يَستَقبِلُنا مُوَزِّعُو النيَّة، بِـ"دُروسٍ عَصرِيَّة مِنَ الأحاديثِ النبويَّة"..

 

 

(11) أيَّةُ كُرَةٍ أرضيَّة، تلكَ التي يُصَوِّرُها الرَّسولُ الأعظَم؛

 (أ) لِمَن سَلِمَ النَّاسُ مِنْ ألسِنَتِهِمْ وأيدِيهِم..

(ب) لِمَن تَوَّجَهُم النَّفعُ لِعِيَالِ اللهِ بِتِيجانِ الأحَبِّ إلى الله..!

(12) كُرَةُ السَّلامَةِ الجَديدَة.. نشيدُ أنشادِها الأَذَانُ وَتسابيحُ الحَنان:

أمَلٌ يُضيُء ورَحمَةٌ تَتجَدَّدُ

 

 

ما دَامَ يُنسَبُ في الأنامِ مُحمَّدُ

تَتوَحَّدُ الدُّنيا على آفاقهِ

 

 

ويَعيشُ أبْيَضُها المُنى والأَسوَدُ..

     

(13) أيُّ عَالَمٍ رَبيعيٍّ عَالَمُ الأمَلِ المُحَقَّقِ والرَّحمَةِ المُصَدَّقَة..?!

(14) سَترى إيضاحاً بِـ"بَلاغَةِ عَليٍّ".. وسَترى مِن أسرَارِ القراءَةِ رَوضَاتَ بَراءَةٍ وَجَراءَة..

(15) "سِيرَةُ مُحمَّدٍ بِبَلاغَةِ عَليّ": أحَدُ الكُتبِ العَشرَة، المَبسُوطَة في كِتابِنا "لِخاطِر آدَم"، وعلى مَوقعِهِ:

 www.foradamssake.com

(16) سِيرَةُ مُحمَّد، مِن مستوىً آخر: يُحَقِّقُها "مَنهجُ اليُسرِ التّربويّ".. قُدِّمَ لذلكَ "اليُسر" بِتَفسيرِ القرآنِ المُرَتَّب..

 

 

(17) النبيُّ العَربيُّ الخَاتَمُ: حَملَ عَن الربِّ الأكرَم كِتاباً مُبِيْناً، عَرفَهُ سُكَّانُ الأرضِ باسْمِ القرآن..

(18) إذا قُرِئَ هذا الكتابُ الكَريم، وَفقَ تَرتيبِ نُزُولِهِ بِثَلاثةٍ وعشرينَ عَاماً: تُكتشَفُ الصُّورَةُ والمَعنى، للسِّيرَةِ النبويَّة، سَماءً وأرضاً..

(19) مُستويَاتُ السِّيرَة النبويَّة في السُّوَرِ القرآنيَّة، وَفقَ تَفسِيرِنا الشَّعبيِّ المُرَتَّب: سِتّةٌ وَسَبع..

(20) مُستوياتُ اليُسرِ الستَّة:

 (أ) لاكتِشافِ الحِكمَة التربويَّة الخَالِدَة..

(ب) لِيَطلعَ فَجرُ البَرِيَّة..

(ج) لِتَستَيقظَ أعماقُ العَناصِر..

(د) لِتَنهضَ أُمَّةُ الحَقِّ والعَدل..

(هـ) لِنُمَيِّزَ بَينَ الفِطرَةِ والأهوَاء..

(و) لِيَستمرَّ الفَتحُ والنَّصر..

(21) قامَ كُلُّ مُستوى بِتسع عشرةَ سُورَة..

(22) أمَّا مُستوى الحاسَّةِ السَّابعَة: فَقامَ بِمُقدِّمَةٍ وَنتائج: بَيَّنَتْ مُعجزةَ المَنهج القرآنيِّ المُيَسَّرِ لأُمَمِ الأرضِ وأجيَالِها..

(23) الصَّحيفَةُ السجَّاديَّة، لِزَينِ العَابِدين، السجَّاد (ع): مَفاتيحُ تَفسيرِ القرآنِ الكَريم، الذي قُصِرَ مَسُّهُ على المُطَهَّرين، وَحُفِظَ بِمَواقعِ نُجومٍ، صُغرى مَجرَّاتِها: أكبَرُ مِن مجرَّةِ الكَوكبِ الأرضِيِّ عَشرات الاتِّساع..!

(24) هل اكتشفَ تَفسير زَين العابدين للقرآن: المُكتَشِفُون..?!

(25) هل اكتشفَ أهلُ الذَّوقِ منهم: "في أضوَاء القرآن"، ذِي الاستلهاماتِ السَّبعَة، لِكُلِّ سُورَة..?!

(26) "في أضواء القرآن": مَواسمُ استلهامٍ لِمَنهجِ اليُسرِ التربويِّ وَمُعجزَةِ التَّفسيرِ المُرَتَّب..

(27) لَكنَّ المَواسمَ الاستلهاميَّة: وُصِفَتْ بالأحوَال.. لذلكَ قالوا بِتَعريفِ الاستلهامات: "مَوسُوعَة الأحوَال الرُّوحيَّة"..

 

(28) أحوَالُ المَوسُوعَةِ السَّبعَة:

 (أ) صَلَوات الصَّحراء حَال الخَوف..

(ب) صَلَوات الصَّحراء حَال الرَّجاء..

(ج) صَلَواتها عندَ الطُّهر مِنَ الحَالَين..

(د) تأمُّلات الأرض حَال التَّجربَة..

(هـ) مُمارَساتُ الإنسان حَال الثَّورَة..

(و) تَجلِّيَات الرَّحمَن حَال الرَّحمَانيَّة..

(29) وَحَالُ الحاسَّةِ السَّابعَة: أبجَديَّاتُ التَّوحيد حَال البَصيرَة..

(30) الحَالُ السَّابع: بِمثابَةِ المُقدِّمَةِ والنَّاتِج..

(31) وفي "رُباعيَّات الهاتف": إشارَاتٌ مُلَوَّنَةٌ وَمُعاوِنَةٌ لِمَعرفَةِ القرآن وتَفسيرهِ واستلهامِه..

(32) مِن تلكَ الرُّباعيَّات الهَاتفيَّة:

الشَّامُ هِجرَتُنا.. وأنتَ مِنَ العَرَبْ

 

 

وَمَدينَةُ الأنصارِ طَيِّبَةٌ تُحَبْ

سُوَرُ الكتابِ عَوَاصِمٌ لِمُحمَّدٍ

 

 

وَلآلِهِ الأطهار.. مَنْ شَاءَ انتَسَبْ

     

(33) وَمِن أحدَثِ رُباعيَّاتِ الهاتفِ القرآنيَّة:

الحَالُ: خَوْفٌ بالرَّجاءِ يُطَهَّرُ

 

 

وَبِأرضِ آدَمَ رَبَّنا نَستَغفِرُ

ذُو الفَضلِ تَربيَةٌ تُلَبِّي لَهفَتي

 

 

أُمُّ اللُّغاتِ بِرَبِّنا تُستَثمَرُ

     

(34) وأحدَثُها: الوَارِدَة مع الرَّقم (6): "ربيعُ مَودَّاتي"..

رَبيعُ مَوَدَّاتي لِمُجتَمَعِ الآلِ

 

 

بِدَورَةِ أفلاكٍ مُحَمَّدُها الغَالِي

بُرُوجُ بَني الدُّنيا رَوافِدُ كَوثَرٍ

 

 

بأضوَاءِ أحوَالٍ وَأشرَفِ آمَالِ

     

(35) ربيع أوَّل: شَهرُ مَودَّات..

(36) للثاني عشَر مِنهُ: ذِكرى المَولدِ المُنتَصِر.. وسِيرَةُ الرَّحمَةِ الغامِرَةِ لِعِيَالِ الله..

(37) مُحمَّد في الأرضِ المَعمُورَة، وفِيما بَعدَها: رَحمَةٌ للعالَمين..

(38) مُحمَّد في "إنسان الجَنَّة": لَهُ البُروجُ الدَّوائر، على حُبُكِ المُهاجِر.. فَتأمَّل مُتَّسعات "إنسان الجَنَّة"..

وَعَدُوا حُسَيْناً.. والوَفاءُ لِغَيرِهِ

 

 

مَنْ ذَا يُجِيبُ حُسَينَهُ بِضَمِيرِهِ..?

رَوضَاتُ جَنَّاتِ الخُلُودِ بُيُوتُهُ

 

 

معَ جَدِّهِ والرَّافِلِينَ بِخَيْرِهِ

     

(39) مُحمَّد (ص) على مَواقِعِنا: عَوَالِمُ إشرَاقٍ وَألَقٍ لا تَنتَهي..

(40) مَوقعُ الرَّحمَة الأربَعون: يَبدأُ التَّسابيحَ مِن "ألَق النبيّ (ص)"..

 http://www.mercy40.com

(41) يُعَبِّرُ العَارِفُونَ عَن إحساسِهِم بالحَضرَةِ وَالحَقيقَة.. فَيَقولُ قَائلُهُم:

كُلُّ المَحاسِنِ جُزءُ حُسْنِ مُحمَّدٍ

 

 

وإلَيهِ مَرجِعُها.. وَعَنهُ صُدُورُها..

     

(42) ربيع الأوَّل: فيهِ تَألُّقاتٌ عَن تلكَ المَحاسِن.. فيهِ ذِكرى الإمامِ الصَّادِق.. وَهُوَ فَقيهُ آلِ مُحمَّد (ص)..

(43) في أماكنَ مِنَ المَعمُورَةِ الآدَميَّة: يَحتَفلُونَ بالسَّابعِ عشَر مِن رَبيع الأوَّل، مُوَحِّدينَ بَينَ الصَّادِقَين، الجَدّ وَحَفيدهِ، سَادسِ الأئمَّة.. وَثامنِ المَعصُومِين..

(44) قَبلَ الانطِلاقِ البَعيد معَ: مُعلِّمِ الكيميَاء والفَضاء وَشَجاعَةِ الدُّعاء: نَلتفتُ إلى التَّعامُلِ التَّطبِيقِيِّ معَ سُورَةِ مُحمَّد؛

 (أ) لِنَرى المُعجِزات المُحمَّديَّة لِخَيرِ البَرِيَّة..

(ب) لِنَرى أربعةَ مُجَلَّدات رياضَة السُّورَة..

(ج) لِنَتأمَّلْ بالمَدائحِ النبويَّة عُمُوماً..

(د) لِنَجتهدَ في مَعرفَةِ الأسعَديَّات المُحمَّديَّة شِعراً وَحَياةً..

 

 

(45) الثاني عشَر مِن رَبيع الأوَّل، في عامِ المَولِد: يُوَافِقُ العشرينَ مِن آب، في ذلكَ العَام المُشارِ إلَيهِ بِسُورَةِ الفِيل..

(46) عامُ الفِيل (571م): عَامُ المَولِد.. وصَاحبُ المَولِد: رَأسُ "المِئة الأوائل" الذينَ أثَّرُوا بِكَوكَبِ الأرض، كَما يَقولُ "مايكل هَارت"، مُؤلِّفُهُ..

(47) معَ الإمام الصَّادِق: نُجَرِّبُ الإفاضةَ مِن إلهَامَاتهِ في "قَصيدَة البَحث الصَّادِقيَّة"؛ (خمسةٌ وخمسونَ بَيتاً).. مَطلعُها:

بَحثُ النَّسائمِ عَِنْ صُدُورِ عَوَاشقِ

 

 

مَنحَى التَّفَكُّرِ بالبَديعِ الرَّازِقِ

     

 

وألتمس الدّعاء .. لأفقرِ الفقراء

خادم الحق بالخَلق

مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي

أسعد علي






جميع الحقوق محفوظة - الإتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي © 2004 - 2005