لأنَّــكَ ذو فَـضلٍ وَهَـبتُكَ iiأفـراحي ومَـعرِفَتي بـالذّاتِ أصـدَقُ iiشُـرّاحي تُـجَـدِّدُني فـيكَ الـسَّعادَةُ iiوالأسـى فَـأنـتَ مَـلـيكُ الـجَنَّتَينِ بـألواحي كَـتَبْتَ عـلى الـمَحفوظِ أنَّـكَ حافِظي لأنَّــكَ بـالإبداعِ خـالِقُ iiمِـصباحي تُـنَـوِّرُ مِـشـكاتي بـآمَـنِ iiشُـعلَةٍ ومِـن شَـجَرِ الـقُدُّوسِ زَيتي iiوأدواحي دَحَـوْتَ إلَـهَ الـكَونِ أرضي iiوبالسَّما رَفَـعْتَ مِـظَلاَّتي وشَـوقي iiوأقـداحي عـليكَ.. إلـيكَ الـوُدُّ يـا رَبَّ iiفِطرَتي وفــي مُـقَلِ الـهادي تَـفَتَّحَ فَـتّاحي فَـذا حَـسَنٌ.. والـعَسكَرِيُّ iiمَـواهِبٌ تُـثَـبِّتُ بـالإكرامِ والـجودِ أرواحـي ربـائِـبُ رَبّــاتِ الـجَمالِ مَـعازِفٌ بِـيَومِكَ يـا مَـهديُّ.. يا زَمَنَ الصّاحي صَحا الوَرْدُ.. مَن لَيلى.. ومَن قَيسُ شَوقِها بـلابِـلُ بُـستاني شُـعوبي iiوصُـدّاحي خـواتِمُ زَهـراءِ الـخلودِ أبـا iiالـثَّرى تُـرَنِّـمُ أضــواءً بِـبَحرِي iiومَـلاَّحي سَـعَى الـمِلحُ بـالأمواجِ شَـرقاً ومَغرِباً يُـجَـوِّدُ آيـاتي ومَـزمورَ iiإصـحاحي أُصَـحِّـحُ بـالأنسامِ أنـفاً iiوصَـدْرَهُ رِئـاتُ بَـني الـزَّهراءِ بالشَّغَفِ الواحي مَـوالِـدُهُم شَـوقُ الـصَّباحِ iiتَـجاوُزاً لأنَّــكَ ذو فَـضلٍ وَهَـبتُكَ iiأفـراحي لَـدُنْـكَ طـيوبٌ والـنَّسيمُ مُـحَدِّثي فـلا مَـوتَ.. فـالقُربى أجـاديرُ مُرتاحِ يُـرَنِّـمُ إدريـسٌ ونَـسعى iiبِـخِضرِنا عـلى الأرضِ بـينَ النّاسِ عَطفاً iiبإيضاحِ هُـنَـيهَةُ نُـعـمانا دُهُــورُ iiمَـمالِكٍ لأنَّـكَ ضَـحّاكٌ عـلى جَـهلِ iiسَـفّاحِ يَـظُـنُّ بَـنو الـمَوتى.. يَـقيني مُـغايِرٌ ومَـعرِفَتي بـالذّاتِ أصـدَقُ iiشُـرّاحي إلـيكَ عـلى هـذا الـمَدَى بِـتَجاوُزي تَـسـابيحَ رَحـمانِيِّ أرضِـكَ بـالسّاحِ مَـسيحُ حُـسَينٍ يَـستَفِزُّ بِـنا iiالـرُّؤى فَـيَـنهَضُ رُمّــانٌ بِـمُـقلَةِ iiذَبّـاحِ ولـلـذِّبحِ إلـهـامٌ يُـقـيمُ مَـسيحَنا بِـصَومِ بَـني الـعَذراء غُـفرانُ iiتُـفّاحِ أبـا صـالِحٍ.. قُـربى الطموحِ إلى iiالعُلى مَـتَى الـفَتحُ.. يـا نَصّارُ يَنشُرُ iiصُلاَّحي بِـقِـصَّةِ إسـمـاعيلَ.. هـاجَـرُ أُمُّـهُ تُـزَمزِمُ.. تَـطهيراً لِـكَونِكَ يـا iiصاحِ أبــا مَـريَـمٍ إنَّ الـعِـنايَةَ.. iiرَبُّـها يُـهَدهِدُ مَـهدَ الطُّهرِ.. يا شَيخَ iiنُصّاحي نَـصَحتُكَ.. والـباقي يُـريكَ iiنِـظامَنا فــأدوارُ عُـلـيانا مـواقِـعُ iiلَـمّاحِ رَأَيـتُكَ لا لَـمحاً.. ولا نـومَ iiخـاطِرٍ فـأنتَ بِـسَجّادِ الـتَّفاسير iiمِـلْحَاحِي تُـلِـحُّ تَـسـابيحي إلـيكَ iiبِـشُكرِها ولُـقمانُ رادودي.. وبـالرَّعدِ iiمِسباحي أُجَــدِّدُ بـالأطـوارِ جَـمعاً iiومُـفرَداً وتَـشريقَ تَـغريبٍ.. بـأنشَطِ iiفَـلاَّحِ نَـشاطُكَ مـيراثٌ.. صـمودُكَ iiمُـثْمِرٌ زِراعَـتُـنا الـعَـلياءُ تُـثمِرُ iiبـالرّاحِ وذا زَكَـرِيّـا بـالـخَفاءِ.. مُـجـاوَبٌ عـلانِيَةً.. يَـحيى الـكِتابِ iiبِـإفصاحِ نُـعـيدُ إلـى الأعـلى مـبادِئَ طـينِنَا فَـيَنهَضُ سَـبّاحونَ.. طُـهراً iiبِـسُبّاحي عـلى كَـيفِ مَـولانا صَوادِحُ iiمُهجَتي رَبـيعاً وإسـعاداً.. وَهَـبتُك iiأفـراحي |