مَـرَّ الـشِّتاءُ وتَستَمِرُّ iiدموعُنا يَـأتي الـرَّبيعُ ويَستَطيعُ iiشَفيعُنا وجِـنانُنَا الـزَّهراءُ لَيلَةُ iiقَدرِنا وبِـأَلفِ دَهـرٍ يَستَمِرُّ iiطلوعُنا أَتَرَى الغُيُوبَ وشاهِداتِ خلودِها ضَحِكَت جذورُ مُحَمَّدٍ iiوفروعُنا والـمَوتُ غَـيَّرَ فِـطرةً بِطِباعِهِ إنَّ الـطبيعَةَ بـالشَّفيعِ تُـطيعُنا والـجاذِباتُ الـبالِغاتُ مشاهِداً حَـقُّ اليَقينِ على العُيونِ iiيُذيعُنا ومـواقِعُ المُقَلِ السّخيَّةِ iiعَندَلَت خِـضرُ الكَريمِ رَشيدُها iiوبَديعُنا تـلكَ الحُدوسُ عَنِ النَّبيِّ iiبَشيرَةٌ وأمـيرَةٌ تـلكَ الغَرودُ iiذُيوعُنا الأَمـسُ يَجتَذِبُ المُيُوسَ iiوإنَّما مُـستَقبَلُ الأحـوال فِيَّ iiسَميعُنا بـينَ الفصولِ مَراكِبي iiوكَواكبي وعـلى البَرازِخِ ما يَقولُ رَفيعُنا يا جاذِبَ البَرَكاتِ أنتَ iiسَخِيُّها وبِـنِيَّتي.. كُـلُّ الفُصُولُ iiرَبيعُنا تَـوحيدُنا الـمَعنى يُـوَحِّدُ iiأُمّةً أُمَـمُ السَّعادَةِ ما يَبوحُ iiيَسوعُنا الـجَرَّتانِ عـلى الـمَنَابِعِ أرضُنا وبِـأَلفِ ألفٍ تُستَفاضُ iiنبوعُنا عَمَدُ السَّماءِ ولَن تُرَى.. iiبِقُلُوبِنا مَـرَّ الـشِّتاءُ وتَستَمِرُّ iiدموعُنا |