|
[عشراتُ
الأربعين]
عامُ الثِّمار
(36)
(3896)
{أقيموا
الدِّينَ ولا تَتفرَّقوا فيه}..(13/42)
Establish the Deen of Al-Islam
and make no division (sects) in it
(42/13)
Etablissez la
religion;
et n'en faites pas un sujet de division (42/13)

بحــــال
جمعة
دمشق
21/2/1431
هـ
-
5/2/2010
م
(1)
الأيَّام الكرويَّة: تَمرُّ..
(2)
نحنُ على الكرة الأرضيَّة..
(3)
وعِندنا قرآنٌ كريم، فيهِ صُحُف إبراهيم وموسى.. وفيهِ سِيَرُ عيسى ونوح
ومحمد..
(4)
سُورُ هذه السِّيَرِ: عمائر مُطهّرة؛ لتكونَ عواصم للحقّ؛:
|
سُوَرُ الكِتابِ عَواصِمٌ لِمُحَمَّدٍ |
|
|
|
ولآلِهِ الأبرار.. مَن شَاءَ انتَسَبْ |
| |
|
|
(5)
وصيَّةُ ابنِ الزَّهراء، لأخيهِ ابنِ الحَنفيَّة: أضاءَتْ جِهات الحَقّ،
فَوقاً أعلى، وتَحتاً أدنى.. وأركانَ المُرَبَّع المَعمور بالحُروف
الرَّحمانيَّة..
(6)
وصيَّةُ الحُسين لأخيهِ: كتبها بِخَطِّه، في طيبة جدِّهِ خاتَمِ الأنبياء،
مُحمَّد بن عبد الله، بن عبد المطَّلب..
(7)
رَحِمَ الله مُخرِجَ فيلم الرِّسالة الخاتَميَّة.. لقد دَمَجَ إعجازاً
بَلَّغَ الصَّوتَ المُوحى بصورةٍ مرئيَّة..
(8)
سُور القرآن: عمائرُ مِن حُروفٍ، سُكّانُها الصَّوت..
(9)
المَعذِرَة مِن أصحاب الوَصِيَّة الأخويَّة، إذا بُحتُ بما يتجاوزُ مُقتضى
الحال..
(10)
وَصيَّةُ الحٌسين المَدنيَّة، بِخَطِّهِ: بَوحٌ لأخيهِ بالخطة
التي ستكون خطَّ علائِق بينَ ما كان معَ "نوح.. وإبراهيم..
وموسى.. وعيسى.. ومُحمّد".. وماذا عن الآن..?

(11)
فِقَرُ الوَصِيَّة الحُسَينيَّة: يُصَرِّح مُدخَلُ صِدقها بِحُروفِ
الوصيَّة.. ويُصَرِّح بذلك مُخرَج صِدقها.. ويصاحبُ السُّلطان النَّصيرَ
فيهما وبعدهما وعبرهما..
(12)
مواقعُ النُّجوم: قَسَمٌ عظيمٌ؛ ليؤكِّدَ الأمان
للقرآن المَحفوظ لِمُطَهَّرينَ، اختَصَّهم ذو الفَضل العظيم..
(13)
سُورة الواقعة: لِمَواقعِ النُّجوم..
(14)
والنُّجوم: سَتائرَ مَناعةٍ، لأُمِّ اللغات وبناتها المُجدَّدَة الأزياء..
(15)
النُّجوم: ستارز Stars..
(16)
هذا
مفتاحٌ نُصوصيّ لِذَوي طموح لُصوصيّ، يظنُّون أنَّهم يَفقهون منطق الطُّهر
بمُخاصَمتهِ..
(17)
ستارز، أو: مواقعُ النُّجوم، بكل اتِّساعاتها: تؤكِّدُ
مناعَةَ الكتاب المَكنون ويُسرَهُ معاً..
(18)
اليُسرُ للمُطَهَّرين..
(19)
والامتناعُ على غيرهم..
(20)
طبيبُ الأطفال: يَتَرَنَّم بِمَناعةِ الفِطرة.. فَسَلْهُ عن "طبع
الزّنابق".. وعن "قَسَم أبقراط"..
|
طَبْعُ الزَّنابِقِ مَانِعٌ أن يُسرَقَا |
|
|
|
لَيسَ الضِّرارُ بِمَسجدٍ مَهمَا ارتَقَى |
| |
|
|
(21)
وطبيبُ الأسنان: يتعجَّبُ معَ الحُسين وزَين العابدين وزَينب في أسلوبيَّات
الدُّعاء الدَّائِرِيَّة..
(22)
مَرّةً على شواطئ البَوح:
|
يُحَدِّثُني خِضرٌ منَ الرِّيحِ بالرُّوحِ |
|
|
|
فَتَضحَكُ أعصابي وتَسبَحُ بالبَوحِ |
| |
|
|
(23)
ومَرّةً في مَطارات التَطَلُّع:
|
إلَهيَ بالأسرارِ عِندَكَ أستَعطي |
|
|
|
وأنتَ بِلا بَوحٍ سَخيٌّ على البَسطِ.. |
| |
|
|
(24)
وَصِيَّةُ الحُسَين الأَخويَّة: كَنْزٌ أبَويٌّ، يُصَانُ لِوَارِثيهِ..
(25)
مَنْ لا يعرفُ وَصِيَّة الحُسَين لأخيهِ الحَنَفيّ..?
(26)
الوَصِيَّةُ الحُسَينيَّة: مُحيطٌ زَخَّارٌ، دَوَّار.. فَمَتى يَقوى
السَّبَّاحون بالأعماق والآفاق..?!
(27)
"الطرائِقُ إلى الحَقّ: على عددِ أنفاسِ الخَلائِق".. كما يقولُ أميرُ
الكلام، وَالدُ الحُسين..
(28)
مَنْ أحصَى أنفاسَ الخَلائِق..?
(29)
مِنَ الخَلائِق: الصَّنوبر وآدم..
ومِنها: البَنَفسَج والبَحر..
(30)
فَليَقُلِ الرّقمَ: أهلُ القرآن..!

(31)
نَستَمِعُ إلى صَوتِ الحُسين، المَرئيِّ بِخَطّه:
(أ)
هذهِ وَصِيَّتي إليكَ يا أخي:
{وما
تَوفيقي إلاَّ بالله..
عليهِ توكّلتُ..
وإليهِ أُنيبُ..}
(11/88)
(ب)
هذا مَا أَوصى بهِ الحُسين بنُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ إلى أخيهِ، محمد بن
علي، المعروفِ بابنِ الحَنفيَّة..
(32)
هذان المَشهَدان الحُسَينيَّان، مِنَ الوَصيَّة الحُسَينيَّة: ماذا يَقولان
للأُخوَّةِ والأُبوَّة.. وماذا يَحملان للبَرِيَّة في كلِّ قضيَّة..?
(33)
قراءةُ الوَصيَّة: نَهجيَّة..
(34)
قَرَأتُها بطريقةِ قراءَتي لِنهج البلاغة ذي الفِقَر، بِتَفسيرنا
العَصريّ..
(35)
خِطابُ الوَصيَّة، أو: وَصيَّة الكتابَة الحُسينيَّة، صارتْ عِندَنا: سبعَ
عشرةَ فقرة..
(36)
هذا الرَّقمُ: إشارةُ إجمالٍ ومَوقفُ تفصيلٍ..
(37)
مَنْ سَمِعَ الصَّارخَ في البَرِيَّة..?
(38)
أنا سَمعتُ الصَّارخ لِخَير البريَّة، في براري فاران المَكيّة.. وفي براري
العِراق الكَربلائيَّة..
(39)
ماذا يقولُ الصَّارخُ البَرِّيّ..?
(40)
يقولُ: سَمَعاً للحُسين..


(41)
يقولُ: سَمَعاً لِوَصيَّةِ الحُسين..
(42)
يقولُ: سَمَعاً لِحُور الحُسَين، عبرَ المَزمورِ المُرنِّمِ الأمين..!
(43)
يقولُ: سَمْعاً وطاعةً للمُبين..
(44)
يقولُ: سَمْعاً لِصَوتِ الحُسين، مِن فضاءِ شُعَيبٍ في سُورةِ "هود".. ومِن
قَنواتِ أُولِي العَزمِ في سُورةِ "الشُّورى"..
(45)
يقولُ صَوتُ الحُسين، بِوُضوحِ الآيةِ الثامنة والثمانين، مِن السُّورة
الحاديَة عَشرة:
"هذهِ وَصِيَّتي إليكَ يا أخي"..
(46)
يقولُ صَوتُ الحُسين، معَ نوحٍ وإبراهيمَ وموسى وعيسى ومحمد:
{أقيموا
الدِّينَ ولا تَتفرَّقوا فيه}..
وتلك إشارةُ الشورى..
(47)
إشارةُ الشُّورى، في الآيةِ الثالثة عَشرة: تَحملُ صوتَ الحُسين، الصَّارِخ
في بَراراتِ البَرِيَّة؛ لِتَتَلَقَى رَحمةَ رَبِّ العالَمين، في كلِّ
زَمانٍ وزَمين..
(48)
آيةُ الشُّورى، بِصَوتِ الحُسين: شِفاءٌ لأَسئلةِ السَّائِلين بَحثاً عَن
دارِ الأبرار..
(49)
وآيةُ هُودٍ الثامنة والثمانين، بِصَوتِ الحُسين: خارطةُ طَريقٍ، كما
يقولون..
(50)
آيَتَا الشُّورى وهُود: مَجمعُ بَحرَين، لِمُلتَقَى الأبرارِ في أربَعينِ
الحُسَين..

(51)
السَّلامُ على الحُسين، على عددِ ما رُدِّدَ اسمُهُ بالنِّداء "يا حُسين"،
منذُ اليومِ الأوَّل، في مُحرَّم، وإلى مُنتهى اليومِ الخَمسين، إحياءً
للأربعين..
(52)
"دفاتري الشِّعريَّة": تَستَعطي لأبناءِ الأرضِ خَيراً يَجمَعُهُم معَ
أبناءِ السَّماء..
(53)
رباعيَّاتُ الهاتف.. حُورُ الحُسين: مثلُ الدَّفاتر.. تُرَدِّدُ للأنامِ ما
يُحِبُّهُ لَهمُ هذا الإمام..
(54)
مَحبَّاتُ الحُسين: دَمَّجَتْها وصيَّتُهُ الأَخويَّة، ذات النُّجوم
الثَّواقب.. فَمَن يُحِبُّ اكتِشَاف ما وراءها مِن الكَواكب..?
(55)
مُحِبُّو الوُصول إلى تاجِ القمرِ.. مرحباً بِهِم في وَصيَّةِ الحُسين،
ذاتِ المشاهد الإسرائيَّة، إجمالاً.. النُّجوميَّة الثَّواقِبِيَّة
تَفصيلاً..
(56)
في طريقِنا إلى ما بعد، ما بعد القَمر؛ فَدَعوةُ الحُسين إلى مواقعِ
النُّجوم، الصَّوائِنِ للقرآنِ المَكنون.. فأينَ أين المُطَهَّرون..?!
(57)
لِنَستَريحَ في مُلتقى الشُّورى وشُعَيبِ سُورةِ هُود.. ثم نَعود..
(58)
مَعَنا: "يا
حُسين" القَديمة..
|
أُحِبُّكَ الحُبَّ لَمْ يُمزَجْ بِأَوقاتِ |
|
|
|
يا مَن يُريني صِفاتِ الحَقِّ بالذَّاتِ |
| |
|
|
(59)
ومَعَنا: "الصَّوت القديم" الحَديثة..
|
أُفَكِّرُ بالصَّوتِ القَديمِ مِنَ الخَطِّ |
|
|
|
وأَشعُرُ بالإيجادِ جُوداً بِلا شَرطِ |
| |
|
|
(60)
ومَعَنا: "قَسَمُ
الحُسين" المَبثوثَة..
|
يَبقى المَجيدُ مَعَ الحَميدِ مُسَوَّرَا |
|
|
|
ومُــعَـزَّزاً عِندَ المَــليـــكِ مُقَــدَّرَا |
| |
|
|

(61)
ومَعَنا أحدثُ الحُورِ الوَافِداتِ إلى أربعين هذا العام (1431هـ).. فماذا
تقولُ للمُحتَفين بِأَربَعين الحُسَين..?

هذا التَّحَرفُنُ..!
(3897)
بَسَماءِ
عاشوراءَ
"ذو
مَعَهُ":
تلا

بحــــال
جمعة دمشق
21
/
2 / 1431
هـ
-
5
/
2 /
2010
م
وَصَّـى الـحُسَينُ: أُبُوّةً iiوإخاءَ فَمَنِ اهتَدَى بِهُدى الحُسَينِ أضاءَ حَـقُّ الـحَقيقَةِ بالشَّرائِعِ وَحدَةٌ والـدِّينُ بَـلَّغَ صُبحَها iiومَسَاءَ شُـورى الـحُسَينِ تَعَزُّماً وتَأَوُّلاً بِـمُحَمَّدٍ حَـجَّ الحُسَينُ iiمَضَاءَ الأنـبياءُ مُـرَسِّخونَ iiصَـلاحَهُ لُـقمانُ مَـعرُوفُ الوَصِيَّةِ iiجَاءَ ولِـغـافرٍ أعـرافُهُ iiوحُـروفُهُ هـذا التَّحَرفُنُ.. كَهَّفَ iiالعُرَفاءَ خِـضرُ الحُسَينِ مُحَقِّقٌ iiإرشادَهُ صَـبْرُ الـمُعَلِّمِ يُحضِرُ الكُلَماءَ الـخِضرُ: مَـرْيَمَ زَينَبِيَّ iiقِراءَتي لِـيَرى الـيَتيمُ لِـكَنزِهِ iiالأُمَناءَ صَـانَ الـسَّفينَةَ والجدارَ iiمُرَبِّياً بَـينَ الـشُّيوخِ مَصَائِراً iiوخَفَاءَ مِـيراثُ زَيـنِ العابِدِينَ iiوبَاقرٍ مَن يَعرِفُ التَّفسيرَ iiوالأضواءَ..? حُـورُ الحُسَينِ بِنَهجِها iiوحَديثِها هذا الشَّرابُ يُخَصِّبُ الصَّحراءَ والـمُنكِرونَ مُـطَفِّفُونَ.. نوافِذٌ كـالطَّفِّ.. مَيَّزَ عُكْرةً iiوصَفَاءَ لا بَأْسَ.. أجيالُ الوَرَى iiبِتَجَدُّدٍ ورُقَـيَّةٌ أُخـتُ الـرَّضيعِ iiإباءَ بَسَماءِ عَاشُوراءَ "ذو مَعَهُ": تَلا وَصَّـى الـحُسَينُ: أُبُوّةً iiوإخاءَ |
وألتمس الدُّعاء.. لأفقر الفقراء
خادم الحق بالخَلق
أسعد علي
مرشد الاتحاد العالمي للمؤلفين باللغة العربية خارج الوطن العربي |