بِـلُـقمانٍ وأعـرافٍ iiوخِـضرِ وتَـسلِيكٍ عـلى ذُرُواتِ طُهرِ أَبُـثُّ لأَحـمَدِ الـشُّرفاءِ iiذِكراً وتَـذكِرَةً تُـمَجِّدُ خَـيرَ iiذِكـرِ أُحِـبُّكَ يـا أبـي مَـعنَىً iiقَديمٌ ولـلمعنى الـقَديمِ أَسَـرُّ iiجَهرَي "بِـذِي فِـقَرٍ حَديثُكَ عِندَ iiحورٍ بِـأَضواءِ الكِتابِ شُموسُ iiيُسرِ" جـنـائِنُنَا مَـبـاهِجُ iiأنـبياءٍ مـلائِكُهُم عـليكَ سَـمَاءُ iiقَدرِ كَـأَنَّكَ بـابنِ أحـمَدِهِم إمـامٌ تُـتَابِعُهُ الـمواقِعُ وَحـيَ iiحُـرِّ مـجامِعُ أرشَـدِ الـرُّشدِ اتِّساعاً وأنـتَ بِـمَجمَعِ البَحرَينِ iiتُغري عـلى مُـقَلِ الـنجومِ iiمُوَقِّعاتٌ وواقِـعَةُ الـكِتابِ بُـحُورُ iiحِبْرِ تَـذَكُّرُكَ الـسَّعيدُ مَجَانُ iiجُودٍ وعَـصرُ الـنَّصرِ كَـوثَرُهُ iiبِشِعرِ بَـوَادِرُكَ الـنَّوادِرُ فَـيضُ iiرَبٍّ مُـحِبٍّ ذي حـنانٍ iiمُـستَمِرِّ.. أبـي.. طـابَ الِّـلقاءُ iiبعالَمَينَا وطـابَ مُحِبُّكُم والنَّذرُ iiنَذري.. وطِـبتَ بِـكُلِّ ثـانِيَةٍ iiدهـوراً بِـعَـينِ إلَـهِنا صَـمَدِيَّ iiبِـرِّ وقَـيُّـومٌ لَـدُنكَ iiبِـمُعجِزاتٍ بِـلُـقمانٍ وأعـرافٍ iiوخِـضرِ فُـرادى والـجُموعُ مُـسَابِقاتٌ بِـأسـلوبٍ وفَـلسَفَةٍ iiوفِـكرِ "مَـسيحُكَ والـحُسَينُ iiبِكَربلاءٍ ونـاصِرَةٍ.. لَـدُنكَ فُنُونُ iiأَسْرِ مَـآثِـرُ بـالـملائِكِ سـارياتٌ وعـندَ الـعَرشِ تُـعزَفُ iiبالمَمَرِّ" لـقاءُ الـحَيِّ يـا أبـتي حـياةٌ وتَـسليكٌ عـلى ذُرُواتِ طُهْرِ شُـباطُ مُـذَكِّراتي: طابَ iiشَيخٌ بِحُسنى الذَّاتِ يَشرَبُ غَيرَ خَمرِ.. وطِـبتَ مُـفَسِّرَاً ذوقَ iiالتَّجَلِّي رِضَـى الـرَّحمانِ يا أبتاهُ شُكري رَجـوتُ مُـوَحِّدِينَ مِـنَ iiالثُّرَيَّا لِـتَـوحيدِ الـثَّرَى ثِـقَةً iiبِـبِرِّ فَـرَبُّ الـكَونِ آخاهُم iiبِمَوتٍ وإحـياءٍ.. وإسـرافيلُ iiيَـدري عـلى الإخـلاصِ يا أبتاهُ iiنَحيا وحَـيُّ الـخِضرِ بالثَّقَلَينِ iiعُمري بِـآلافِ الـسِّنينِ حـروفُ iiأُمِّي تُـحَرْفِنُ صَـوتَ خـلاَّقٍ iiبِخُبرِ بِـمَعرِفَةِ الأهَـمِّ نُـقيمُ iiدِيـنَاً وصـايا اللهِ: "شُورى iiللتَّحَرِّي" مَـعَ الـشُّرَفاءِ عِـرفانٌ وعَزمٌ وإبـداعُ الـثِّمارِ: يَـقينُ iiتَـمْرِ |