بِــلالٌ وآلاءٌ وَحَـيـدَرُ iiآيَــاتُ وَمُـعـجزَةُ الـعَـذراَءِ أُمٌّ لَـها iiذَاتُ مَـوَاقِـعُنا أُمُّ الـنُّـجومِ.. iiوَرُبَّـمـا لِـنَحفَظَ لـلأطهَارِ دِيْـناً.. iiوَنَـقتَاتُ تَـقَـوَّتَ مَـعْنِيُّ الـتُّرابِ بِـرَوْضِهِ وَمِـنْ ثَـمَرٍ تُـبْدِي النُّجومَ iiسَماوَاتُ تَـفـتَّحَ بـالـرَّحمان سِـرُّ iiمُـحمَّدٍ وَعَـنْ قَـمَرٍ بالخِضرِ تُبْدَى iiالصَّبَابَاتُ تُـجَدِّدُ يُـوحَنَّا الـكُشوفُ.. iiمَسِيحُهُ يُـبَـشِّرُ بـالآتِي إذا شَـعَّ مِـيْقَاتُ يُـفَاوِضُ إدريـسٌ بـإليَاسَ iiخِـضْرَنا وَتَـتَّحِدُ الأحـوَالُ.. والـنَّاسُ iiأشتَاتُ يُـقَـدِّرُ زَيــنُ الـعَـابِدينَ iiمَـودّةً وآدَابُ شَـهـبَانُو سِـرَاجٌ iiوَمِـشكَاةُ أبـو بـاقرٍ صَـلَّى مَـودَّةَ ذِي iiالجَوى فَـصـادِقُهُ الـبَادِي لِـكَاظِمَ أبـيَاتُ رِضـى نَـجمَةٍ مِـنها الـجَوَادُ iiمُوَاثِقٌ بِـهَادٍ يَـرى الـقُرْبَى.. فَتَأتِيْهِ iiجَنَّاتُ تَـحـيَّةُ مِـيكائيلَ هَـلَّتْ iiبِـعَسْكَرٍ وبـالحَسَنِ الـمَهدِيُّ حَـالٌ وَأوقـاتُ تَـمَجَّدَ مَـنْ يَـجلُو الهُمُومَ iiوَيَصطَفِي وَيُـونُسُ بَـحَّارٌ وَيَـصطَادُ iiحَـوَّاتُ صَـفا الـحَالُ.. فَالأنوَاءُ: لُقمانُ iiأبْحُرٍ وَأقـلامُ رَعَّـادٍ يُـقَوِّمُ مَـنْ iiمَـاتُوا بـإحسانِهِ الإعـجازُ يَـدعُو إلى iiالشِّفا بِــلالٌ وآلاءٌ وَحَـيـدَرُ iiآيَــاتُ لِـمَـريَمِنا طُـهْـرُ الـزَّمانِ iiوَعَـيْنُهُ بِـضَـمَّتِها الـعُليَا يُـحَدِّثُ iiزَيَّـاتُ بِـمِشكاةِ أنـوارِ الـغُيُوبِ iiتَـبَلَّجَتْ مَـشاهِدُنا الـقُرْبَى.. وَتَـزْهُو المَوَدَّاتُ تُـرُابٌ.. وآبـاءُ الـتُّرابِ هُـمُ الجَنى وَمَـنْ سَـعِدُوا كَـانُوا بِما شَاءَ iiوَقَّاتُ أبـي: صَـالِحٌ.. والـجَدُّ: جِـدٌّ مُطَهَّرٌ وَمُـعـجزَةُ الـعَذراَءِ: أُمٌّ لَـها iiذَاتُ وَمَـا مَـسَّ عَذرَاءَ الغُيُوبِ بَنو الثَّرى كَـذلـكَ قُـرآنُ الـتُّقى iiوالـتَّقِيَّاتُ "مُـجَـدَّدُ آلامِ الـمَـسيحِ حُـسَيْنَنا" كَـما قِـيْلَ بالأرْضَى.. وَتأتي iiالبَقِيَّاتُ بَـقيَّةُ خَـيْرِ الـحَقّ جَـامِعَةُ iiالـوَرى كَـما شَـفَّ مَكزُونٌ وَتُنجِبُ iiهَالاتُ بِـكَـوثَرِنا إســلامُ آمِـنَةِ iiالـهُدى مَـآذِنُ مَـنْ يَدعُو: لَنا الطُّهْرُ iiأصوَاتُ بِـصَوتِ أبـي الـغَبراَءِ للحَقِّ iiوَالعُلَى نُـتَرجِمُ لـلدُّنيا.. وَتَـشفِي iiالعَلِيَّاتُ وَمِـنْ لُـغَةِ الزَّهرَاءِ في الكَونِ iiهَمْسُنا كَما شَفَّ خِضرُ الحَيِّ.. تَرْضَى الخَدِيجَاتُ ولـلصَّبرِ بُـستانٌ.. ثِـمَارُ بَنِي iiالتُّقى تَـحـيَّةُ مَـهدِيٍّ تَـعِيْهِ iiانـتِصاراتُ هُـوَ الـثَّمَرُ الـمَحبُوبُ يَأتي.. وتَنجَلِي بـهِ الأرضُ عَـدْلاً.. لـلبَرِيَّةِ حَاجَاتُ وَلـلـجَدِّ أمـجـادُ الـطُّفولَةِ دَائـماً ولـلحَيِّ قَـيُّومٌ.. ولـلخَلْقِ أقـوَاتُ تَـبـاركَ عـاشوراءَ جَـلَّى بِـكَربَلا مَـحاسِنَ غَـيْبٍ.. والشُّهودُ iiسَعادَاتُ بِـأبـجَدِ زَيـنِ الـعَابِدينَ تَـيَسَّرَتْ تَـفاسِيرُ قُـرآنٍ.. ولـلغَدِ iiشَـاشَاتُ يُـجَـدِّدُنا بـالحَيِّ خِـضرٌ iiوَمَـجمَعٌ جَـلالٌ وَمُـحيِ الدِّينِ.. نحنُ iiالأُبُوَّاتُ |