وَجـهُ الـتَّأَلُّقِ بـالمَحَاسِنِ مُؤمِنَهْ عـامُ الـثِّمارِ وأُمُّـهُ أُختُ السَّنهْ تَـتَسَابَقُ الـبَرَكاتُ فـي نَسَمَاتِهِ فَـتَأَمَّلي بـالخَيرِ يـا iiمُـستَوطِنَهْ وَطَـنُ الـغيوبِ مُشَاهَدٌ في iiحالِنا والـفِكرُ أُمَّـتُهُ الـمِلاحُ المُحسِنَهْ تِـلكَ الـمَليحَةُ ذاتُـها وصِفاتُها أُمُّ الـبِـحارِ سَـفينَةٌ iiمُـستَأْمَنَهْ أعـماقُ بَحرِكَ كامِلاتُ كنوزِها بِـسَماءِ تَـوقِكَ والنُّجومُ iiمُغَنغِنَهْ أهـلاً وسَـهلاً بالسَّماءِ تَعَانَقَتْ بِـبَهاءِ أُخـتٍ في التُّرابِ مُدَندِنَهْ ثَـمَرُ الـنَّسائِمِ لـلرُّموزِ iiموائِدٌ والـخَيرُ عَـيَّدَ في الجِهاتِ المُعلَنَهْ روحُ الـحَـياةِ لُـغاتُها iiوتَـعَلُّمٌ إكـرامُهُ حَـمَلَ الـهَدايا iiالمُوقِنَهْ أفـواجُ نَـصرِكَ بالثِّمارِ iiتَوَزَّعَت بـينَ القلوبِ على الأيادي iiالمُتقِنَهْ أَتُـريدُ صُـحبَتَنا بِعَاشِرَةِ iiالرُّؤى والـجَـنَّتانِ بِـرؤيَـةٍ مُـتَطَمئِنَهْ جـادَ الـنَّسيمُ بِـنَفحَةٍ iiخِضرِيَّةٍ مَـلأَتْ فَـضَاءَ رجـائِنا iiبالَّلدنَنَهْ فَـلَدُنْ إِلَـهِ الـعالَمينَ iiمَـشَارِقٌ لِـشُموسِهِ لُـقمانُ جـاوَرَ iiمَديَنَهْ وعـلى معارِجِ كاشِفينَ رُعُودَهُم وَجـهُ الـتَّأَلُّقِ بـالمَحَاسِنِ مُؤمِنَهْ رَوضـاتُ جَـنَّاتِ البَديعِ iiتَوَسُّعٌ فَـخُذِ الـسَّلامَ من النِّسام iiالبَيِّنَهْ واسـتَعطِ للجَوعى كِفَايَتَهُم iiرِضَىً يـا كاشِفَ البَلوى أَعِنْ iiبالأَمكِنَهْ وتَـفَضَّلَنَّ عـلى الـورى بِتَجَدُّدٍ وتَـمَدُّدٍ بِـفَضَاءِ عِـلمِ الأَزمِنَهْ إِنِّـي عـلى الـثِّقَةِ الـتي دَرَّبتَني عـامُ الـثِّمارِ وأُمُّـهُ أُختُ السَّنهْ فَـرَجَاً بَديعَ الكائِناتِ على iiالثَّرى وأراكَ تَـعبَأُ بـالدُّعاءِ iiلِـنُحسِنَهْ أَحـسَنتَ يـا رَبَّ المَآدِبِ iiدائِماً فَـأَقِمْ بِـعَبدِكَ مـا يُحَقِّقُ iiمَوطِنَهْ دَهـرُ الـصَّلاةِ بِلَحظَةٍ من iiغَمرَةٍ كـانَ العروجُ إلى البروجِ iiبِسَلطَنَهْ كَـلِماتُكَ الحُسنى سلاطينُ iiالجوى والأَوجُ بـالكَلِمات قَـدَّرَ iiمُمكِنَهْ هـذا الـتِقاطُ تَـمَوُّجٍ من iiأَبرُجٍ دَوَّارُ شَـمسِ الحُب حَقَّقَ iiعَلمَنَهْ فـالعِلمُ والـعُلماءُ مـن iiقُرآنِنَا بَـلَغوا الـتَّفَقُّهَ بالكِتابِ ومَكْنَنَهْ قـالَ الـبَنَفسَجُ والصَّنَوبَرُ iiلَهجَةً حـورُ الـحُسَينِ بِـفِقهِهَا مُتَعَدْنِنَهْ جَـنَّاتُ عَـدنٍ والقرارِ iiتَفَردَسَت بِـنَعيمِ خُـلدِ الـمُنتَهى والبَستَنَهْ هَـذِي الـنَّجَابَةُ والـنَّباهَةُ iiمُقلَتا مَـن يَشعرونَ بِنَاسِهِم في iiالوَجْدَنَهْ عـامُ الـثِّمارِ سـعادَةٌ يَغنى iiبِها مـن عَبدِ مُطَّلَبٍ.. بَنو مَن iiطَلبَنَهْ عـامُ الـثِّمارِ على المِحَكِّ iiمُزارِعٌ يَـرجو الغِنى.. واللهُ أَبدَعَ iiأَلسِنَهْ لُـغَةُ الـملائِكِ مـن سَمَاءِ تَفَضُّلٍ وَهَـبَت أَدِلَّـةَ صـالِحٍ iiوَتَمَكُّنَهْ بُشرى النُّهوض معَ الحُسينِ وزَينَبٍ بِـصَلاةِ جُـمعَتِنا الـمَآذِنُ أَمنَنَهْ جَـدِّدْ بِـلُقمانِ الـرَّواعِدِ أَرضَنا واشرَحْ لِمُصحَفِكَ الحَياةَ iiالمُحصَنَهْ الـنَّحلُ فـي البُستان يَشرَحُ جَنيَهُ بِـرَحيقِ أجـفانِ الـجَنَائِنِ بَرهَنَهْ قـامَ الـمَسيحُ كَـآدَمٍ.. iiوتُرابُنا هـذا الـبَيَانُ مُـفَتِّحٌ لَكَ iiأَعيُنَهْ رحـمـانُنا الـهادي إلـى آلائِـهِ قـادَ الـقلوبَ إلى بيوتِ iiالرَّحمَنَهْ وأجـادَ تَـدبيرَ الـوجودِ iiبِفَضلِهِ ذو الـفَضلِ قادَ جوارِحاً iiبالعَقلَنَهْ |