فـتـحَ اللهُ أكـرمَ iiالأبـوَابِ وَدَعـانا لِـمُعجِزاتِ iiالـثَوَابِ ثـمَرُ الـصِّدقِ والأمـانَةِ طُبٌّ يَـتَعالَى بِـشَاهِقَاتِ الـهِضابِ وَيُـحِيلُ الـفَضاءَ جَـنَّةَ iiقُرْبٍ وأراجِـيحَ رَوضَـةٍ iiلـلشَّبابِ فَـتَعَجَّبْ مِـنَ النُّجومِ iiتَمادَتْ بِـمِرانٍ مـعَ الـطّفولَةِ صَابِي وصَـبابَاتُ حُـرَّةٍ iiوَاشـتِيَاقٌ يَـتَـآنَى بـأَدْهُرٍ iiوَاكـتِسابِ كَـسِبَ الـفَوزَ مَنْ تأمَّلَ طُهْراً وَرأى الـزُّهْرَ في زهورِ iiالكتابِ كـتبَ اللهُ فـي النُّفُوسِ حَناناً وَطُـمُوحاً مُـنَوَّعَ iiالأسـبابِ يـا إلَهي.. وأنتَ أعلى iiوأدنَى فَـتَحنَّنْ عـلى مَدِيدِ اغتِرَابِ وأَقِـمْ لَـهفَتِي بِـوَاقِعِيِّ iiحَيَاةٍ مـعَ صَـحْبِي بِعَالِيَاتِ الإيَابِ عــادَ آبٌ شَـعبَانُهُ iiبـاتِّحَادٍ وَدَعا النَّحلُ مِنْ رَحِيقِ iiالرَّضَابِ يا رِضى.. كَيفَ مُرتَضاكَ بِحَالِي وَسُـؤالِي مِنَ العَجيبِ iiالعُجَابِ مُـتَأنٍّ أبـو الـدُّهورِ عَـلَينا دَمَّـجَ الـغَيبَ بالشُّهودِ iiجَوَابي كُــلَّ آنٍ وَأنـتُمُ ثَـمَراتٌ فـتـحَ اللهُ أكـرمَ iiالأبـوَابِ ثَـوبُ تَـقوَى عَـباءَةٌ وَدُعاءٌ يَحمَدُ الربَّ مِنْ رُؤى iiالوَهَّابِ وَيُـعيدُ الـصَّوَابَ شَرقاً iiوَغَرباً بـابـتِهاجٍ مُـعَظِّمِ iiالـتوَّابِ سَـمِعَ اللهُ يـا فَـتى.. iiوَاتَّفَقْنا إنَّ ذَا الـفَضلِ بالسَّخِيِّ iiيُحابِي حَـبْوةً فَـوقَ حَبْوَةٍ عُزَّ iiجُوْدٌ وَدَعـانا لِـمُعجِزاتِ iiالـثَوَابِ رَبَّ عـيسى وآدَمٍ iiوَحَـبيبٍ سَـيِّرِ الـرُّوحَ يـا إلَهَ iiالتُّرابِ وَامْنَحِ الفَضلَ مَا تَشاءُ.. iiوَشَأِّنْ بِـجَديدِ الغِنى شُؤونَ iiالصَّوَابِ كَـاتِبٌ أنـتَ مَـا تَشاءُ iiلِحُرٍّ سَـاعدَ اللهُ أنْـفُسَ iiالـكُتَّابِ آهِ يـا حُلْوُ.. أيُّها الوَقتُ iiإنِّي مُـغرَمُ التَّوْقِ بالرِّضى iiالجَذَّابِ |